jawwal cars

24 نيوز

بهدف "إغتيال المصالحة"...

محدث : الفصائل بغزة تدين محاولة اغتيال الحمد الله وفرج وتعتبرها جريمة "جبانة"

الثلاثاء 13 مارس 2018 الساعة 04:49 بتوقيت القدس المحتلة

صورة الفصائل بغزة تدين محاولة اغتيال الحمد الله وفرج وتعتبرها جريمة "جبانة"

غزة / 24 نيوز / قالت فصائل العمل الوطني في قطاع غزة، إن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، بعبوة ناسفة أثناء دخوله قطاع غزة، "جريمة إرهابية جبانة".

وأدانت حركة فتح، ما وصفته، بـ "العمل الجبان" ومحاولة الاغتيال الذي استهدف رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات ساعة وصولهم قطاع غزة.

 وحملت حركة فتح، وعلى لسان المتحدث باسمها وعضو مجلسها الثوري أسامه القواسمي، حماس المسؤولية الكاملة عن هذه العملية الجبانة التي تستهدف الوطن والمصالحة والوحدة، تنفيذا لأجندات غير وطنية مشبوهة، مؤكدا أن هذا العمل الجبان خارج عن قيمنا وعلاقاتنا الوطنية وله تداعيات.

كما أدان حزب الشعب الفلسطيني التفجير الذى استهدف موكب رئيس الحكومة ومدير المخابرات العامة عقب وصوله الى قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء.

وأكد الحزب في بيان صحفي، ان هذا الاستهداف ليس استهدافاَ موجهاَ لرئيس الحكومة فقط، بل الهدف منه اغتيال المصالحة وتدمير أية جهود لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية خاصة وانه يأتي في ظروف تتكالب فيها جهود الولايات المتحدة وإسرائيل للقضاء نهائياَ على وحدة الارض الفلسطينية والنظام السياسي الفلسطيني، وتسرع لإخراج قطاع غزة من المشروع الوطني، مرة بدواعي انسانية وأخرى بدواعي أمنية.

وطالب حزب الشعب الأجهزة الأمنية والشرطة التي تسيطر على قطاع غزة، بالإسراع بالكشف عن المتورطين فى هذا الاعتداء، وملاحقتهم وتقديم كافة المعلومات للمواطن بشكل شفاف وواضح دون اَي تسويف أو مماطلة.

بدوره، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة إنها تنظر لهذا الاعتداء الإجرامي، ببالغ الخطورة، خاصة في ظل أجواء التقدم للأمام بملف المصالحة وإنهاء الانقسام، والمبادرات الجادة لتذليل كل العقبات، وصولا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية صمام الأمان لمشروعنا الوطني، وصد جميع المحاولات الجارية للنيل من قضيتنا الوطنية وتصفية مشروعنا الوطني.

ودعا أبو ظريفة كافة أبناء شعبنا لتوجيه نضالهم وجهدهم الجمعي للاستمرار في النضال من أجل انجاز الوحدة الوطنية، ومحاربة ظاهرة التطرف والعنف، لتكون غزة قلعة للنضال ضد الاحتلال وداعميه، وصولا لإنجاز حق العودة والدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

من ناحيته، أدان عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق، الجريمة معتبرا إياها عملا جبانا لا يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، وتهدف إلى السعي لتكريس الانقسام وضرب محاولة التوصل إلى مصالحة فلسطينية– فلسطينية.

وطالب الأجهزة الأمنية بسرعة الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة، مؤكدا أن وحدتنا الوطنية هي طريقنا الحقيقي لتحرير أرضنا من الاحتلال.

وأشار إلى ضرورة الحذر من كل الأيدي القذرة والعابثة بوحدتنا الوطنية وجبهتنا الداخلية، خصوصا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبنا.

من جانبه، قال المتحدث باسم فتح عاطف أبو سيف: "نحمل حماس وأجهزتها في القطاع المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الاجرامي والارهابي الجبان".

وأضاف ان هذا العمل يشير إلى ما نطالب به من تمكين الحكومة في القطاع أولا قبل كل شيء حتى تصبح الحكومة قادرة على خدمة الجمهور، مبينا أن تعرض الموكب للاعتداء يدل على أن حياة المواطنين في خطر، ولا بد من وضع حد لتدهور الحالة الأمنية في القطاع جراء غياب السلم الأهلي، ولا بد من استعادة الوحدة المؤسسة الامنية والشرطية في القطاع.

بدورها، أدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء الحمد لله أثناء دخوله قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان لها، "تنظر المبادرة الوطنية بخطورة بالغة لهذا الحادث الخطير الذي يأتي في وقت سياسي غاية في الحساسية وشعبنا أحوج ما يكون فيه للوحدة والتلاحم".

ودعت المبادرة "بألا يلقي هذا الحادث المؤسف بظلاله السلبية على الجهود المبذولة لإتمام خطوات المصالحة"، مشيرة إلى أن ما حدث يتطلب تكاتف الجميع لقطع الطريق امام كل من يتربص بشعبنا و قضيته ووحدته الوطنية.

من جهتها، أدانت الهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية برئاسة منسقها العام المختار أبو سلمان المغني، ولجان العشائر والإصلاح في القطاع، الاعتداء الآثم الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

وأكد المغني أن هذا الاعتداء يقف خلفه جهات مشبوهة تسعى لخلط الأوراق، ووضع العصا في الدواليب لضرب جهود المصالحة وإنهاء الانقسام، في خطوة خطيرة لتمرير مشروع فصل قطاع غزة وفق الرؤية الإسرائيلية الأميركية.

وأشار المغني إلى أن الخروج من تداعيات هذا الاعتداء هو الإسراع في تسليم حكومة الوفاق الوطني ملفات الأمن والقضاء والجباية، لتصبح حكومة الوفاق هي المسؤولة مباشرة عن جميع الأوضاع في قطاع غزة، منوعا إلى أن هذا الحدث الخطير جزء من المؤامرات التي تتربص بشعبنا، مؤكدا ضرورة الإسراع في تنفيذ المصالحة وتفويت الفرصة على المتربصين وأجندتهم المشبوهة.

كما أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استهداف موكب رئيس الوزراء، داعية الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.

وشددت على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله على خطورته، يجب أن لاّ يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء شعبنا، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.

المصدر : 24 نيوز