jawwal cars

24 نيوز

انطلاق اجتماعات الدورة الـ 149 لمجلس الجامعة العربية

الأربعاء 07 مارس 2018 الساعة 07:39 بتوقيت القدس المحتلة

أرشيفية انطلاق اجتماعات الدورة الـ 149 لمجلس الجامعة العربية

القاهرة / 24 نيوز / انطلقت أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين بعد المائة لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، برئاسة السعودية خلفا لجمهورية جيبوتي، ومشاركة الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط.

أبو الغيط: فرض الواقع على الأرض لا يغير شيئا من الوضعية القانونية أو التاريخية للقدس

أكد الامين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أن القضية الفلسطينية تشغل مكان الصدارة على الأجندة السياسية لمجلس وزراء الخارجية العرب، الذي اجتمعت كلمته على التصدي للتبعات السلبية للقرار الأمريكي الخطير وغير القانوني بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وقال أبو الغيط في كلمته أمام المجلس، ان مجلس وزراء الخارجية انعقد في دورة غير عادية في 9 ديسمبر الماضي بعد يومين من القرار الأمريكي المجحف، وشكل وفدا وزاريا مصغرا لمواجهة آثار هذه الخطوة والعمل مع المجتمع الدولي لإطلاق جهد منهجي للضغط على إسرائيل لالتزام قرارات الشرعية الدولية.

واوضح انه في 26 فبراير الماضي عقد الوفد العربي اجتماعا مع وزراء الخارجية الأوروبيين وفيدريكا موجريني الممثلة العليا للسياسة الأوروبية، من أجل تبادل الرأي حول سبل المُضي قدماً في تسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، والامتناع عن أية خطوات من شأنها استباق قضايا الحل النهائي.

واضاف ان الجانب العربي ممتنٌ لكافة المواقف الدولية الداعمة، وما زال يصر على أن فرض الواقع على الأرض، لا يغير شيئا من الوضعية القانونية أو التاريخية أو الدينية للقدس الشرقية بوصفها أرضاً محتلة، وواحدة من قضايا الحل النهائي.

وقال: لم نتخل عن السلام خيارا استراتيجيا، ولكن السلام الذي ننشده هو ذلك الذي يلتزم المرجعيات الدولية المتفق عليها للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على ان يكون لهذه المفاوضات أفق زمني معلوم ينتهي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف: يحدونا الأمل جميعا في أن تعطي القمة القادمة في الرياض دفعة قوية للعمل العربي المشترك، على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

السعودية: القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين

 وأكد وزير الدولة لشؤون الدول الافريقية السعودي أحمد قطان، موقف بلاده الثابت فيما يتعلق بالقدس، عاصمة أبدية لدولة فلسطين، مشددا على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب الأولى.

وقال قطان في كلمته، إن المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا ستبقى كما كانت دائما تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى وعلى استعداد دائم لبذل كل الجهود الممكنة والتواصل مع جميع أطراف المجتمع الدولي لحل هذه القضية، من أجل الضغط على إسرائيل وإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة .

وأضاف ان القضية الفلسطينية تأتي في أولوية اهتمامات المملكة ومحورا رئيسيا في مناقشات قياداتها للوضع العربي داخليا وخارجيا، ولا تحتاج المملكة استعراض ما بذلته من جهود حثيثة في هذا الشأن، ولا تزال تبذله بالتعاون مع أشقائها في سبيل الوصول لحل عادل وشامل يحفظ للفلسطينيين حقوقهم التاريخية .

وتابع: وفي الوقت الذي تمسكنا فيه بالمبادرة العربية على مدار السنوات الماضية واعتبرناها برهانا لا يقبل الشك في نوايانا وآمالنا في العيش بسلام مع الآخر، وترحيب المجتمع الدولي بها بقيت الأمور لا تراوح مكانها في ظل الموقف الإسرائيلي المقوض لأي فكرة أو مبادرة من شأنها تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في استرداد الحقوق المشروعة، بما في ذلك حقه المشروع في إنشاء دولته المستقبلة وعاصمتها القدس الشريف.

جيبوتي: نحذر من تداعيات نقل السفارة الأميركية للقدس ونطالب المجتمع الدولي بحمايتها

من جانبه، حذر وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، من القرار الاميركي الأخير بنقل السفارة الاميركية للقدس، والذي يهدد بنسف عملية السلام .

وقال في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته لحماية القدس بما لها من أهمية كبيرة للمسلمين والمسيحيين.

وشدد على أن هذه الدورة الوزارية تُعقد في ظروف استثنائية تستلزم تطوير منظومة العمل العربي، داعيا إلى إنهاء الوضع المأساوي في سوريا وحقن الدماء والحفاظ على وحدة سوريا وايصال المساعدات إلى المتضررين في الغوطة الشرقية.

الجزائر: نجدد دعمنا الدائم والثابت لنضال الشعب الفلسطيني

وأكد أمين عام وزارة الشؤون الخارجية الجزائري نور الدين عيادي، ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وتحتل مقدمة أولوياتنا، لا سيما في ظل ما تشهده في الآونة الاخيرة من محاولات متتالية للإجهاز عليها والقضاء على اي بصيص أمل في احقاق الحقوق الفلسطينية المشروعة، وسط تنامي التعنت الاسرائيلي وسياسته الاستيطانية الجائرة .

وقال عيادي في كلمته، ان مجلسنا أقر في اجتماعاته الاخيرة جملة من الإجراءات لمواجهة آثار قرار الادارة الامريكية بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، داعيا الى الحرص على تطبيق هذه الإجراءات، ومواصلة اغتنام المواقف الدولية المتضامنة مع الحق الفلسطيني والشرعية الدولية لتبديد مفاهيم السائدة لدى البعض حول طبيعة الصراع، وابراز الصورة الحقيقية لمعاناة الشعب الفلسطيني والانتهاكات التي يتعرض لها .

وناشد الامم المتحدة والمجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياتهم للعمل للوصول الى حل دائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والضغط على قوة الاحتلال للالتزام بقرارات الشرعية الدولية، واحترام مبادئ القانون الدولي ومتطلبات عملية السلام والاسس التي يرتكز عليها حل الدولتين.

وجدد دعم الجزائر الدائم والثابت لنضال الشعب الفلسطيني، من اجل إقامة دولته المستقلة الكاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، موكدا ضرورة تحقيق المصالحة وتجاوز الخلافات وتوحيد الصف الفلسطيني في سبيل نصرة القضية العادلة .

المالكي يطالب وزراء الخارجية العرب بدعم رؤية الرئيس للسلام وحشد التأييد لها

طالب وزير الخارجية وشؤون المغتربين رياض المالكي، بدعم الخطة الفلسطينية للسلام، التي طرحها الرئيس محمود عباس في مجلس الامن، وضرورة حشد التأييد والدعم الدولي لها.

وأكد المالكي في كلمته أن هذه الخطة ستشكل مدخلا صحيحا، للبدء بعملية سلام حقيقية، قادرة على خلق وتهيئة ظروف مناسبة لتسوية الصراع، وتحقيق حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، والتي نجزم بأن إقامتها وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، سيكون المدخل الضروري والناجع لإنهاء كافة مظاهر الصراعات والعنف وعدم الاستقرار والإرهاب الذي عصف ولا يزال يعصف بالمنطقة والعالم ايضا.

وقال: إن هذه الرؤية الواضحة المتمسكة بالثوابت، والمعتمدة على الموقف الشعبي الفلسطيني، والموقف العربي والإسلامي المساند، وكذلك الموقف الدولي، الذي في غالبيته العظمى يجسد التصور المشترك لأسس الحل المنشود لهذا الصراع الذي طال أمده.

وأوضح ان القيادة الفلسطينية بادرت مدعومة أيضا بقرار مجلسها المركزي الذي انعقد في شهر يناير الماضي ومن منطلق، عدم القبول بفرض إملاءات وتقديم حلول غير مقنعة على غرار ما عرف بصفقة القرن، وانطلاقا من مسؤولياتها التاريخية، وسعيها المتواصل لصون حقوق شعبها، وحماية وجوده، بإيجاد الحلول المقبولة والمنسجمة مع القانون الدولي، فقد طرح الرئيس محمود عباس، خطته الجريئة في مجلس الأمن الدولي في العشرين من الشهر الماضي، داعيا بكل وضوح، ورؤية متزنة، ومقدّرة لكل المعطيات، وما يحيط بمجريات الصراع العربي الاسرائيلي، وتطورات وتداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة، واستمرار الفراغ السياسي وغياب الحلول، ومدى تأثيرها الخطير على الأمن والاستقرار في المنطقة العربية والاقليمية .

وقال المالكي، ان تلك الخطة التي تنطلق من نظرة شاملة لكل ما يحيط، واستقراء لما يحمله المستقبل، وإعادة التأكيد على الالتزام بعملية السلام، والمتمثل بعقد مؤتمر دولي للسلام في منتصف عام 2018، يستند لقرارات الشرعية الدولية بمشاركة دولية واسعة، تشمل الطرفين المعنيين والأطراف الإقليمية والدولية.

من المقرر ان يعتمد الوزراء بنود جدول أعمال المجلس على المستوى الوزاري، والذي ناقشه المندوبون الدائمون، الى جانب اعتماد القرارات المرفوعة للسادة الوزراء من قبل المندوبين، ومشاريع القرارات، والموضوعات التي تم الاتفاق على رفعها للوزراء للبت فيها، وهي: "مشروع قرار بعنوان: قضية فلسطين والصراع العربي- الاسرائيلي، والعمل العربي المشترك، والشؤون العربية والامن القومي، والشؤون السياسية الدولي، وشؤون الاعلام والاتصال، إضافة الى بند ما يستجد من اعمال .

ويتضمن مشروع جدول أعمال الدورة الـ148 المرفوع من مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين 22 بندا، تشمل تقرير الأمين العام للجامعة العربية، حول نشاط الأمانة العامة وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين الدورتين (148-149)، والالتزامات حول متابعة تنفيذ قرارات قمة عمّان 2017.

كما يتضمن جدول الأعمال بنودا حول التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، واتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، ودعم العراق في الانتصار النهائي على عصابات داعش الإرهابية وتحرير مدنه، ودعم النازحين داخليا في الدول العربية والعراقيين بشكل خاص.

كما تشمل البنود مخاطر التسلح الاسرائيلي على الأمن القومي العربي والسلام، والعلاقات العربية مع التجمعات الدولية، والإقليمية.

هذا وتم اضافة بند جديد من قبل الامانة العامة بناء على طلب دولة فلسطين حول استهداف سلطات الاحتلال الاسرائيلي للوجود المسيحي في مدينة القدس.

وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع وزير الخارجية وشؤون المغتربين رياض المالكي، ووكيل الوزارة تيسير جرادات، وسفير دولة فلسطين لدى مصر، مندوبها الدائم بالجامعة العربية دياب اللوح، والمستشار أول مهند العكلوك، والمستشار تامر الطيب، والمستشار جمانة الغول، وجميعهم من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية، وسكرتير ثالث شريهان أبو غوش من مكتب وزير الخارجية .

المصدر : 24 نيوز