24 نيوز

18:43 استشهاد طفل متأثراً باصابته برصاص الاحتلال شمال رام الله 18:41 السلطة تدعو للإسراع في التحقيق في جرائم الاحتلال بغزة 18:39 تيسير خالد: ملاحقة قادة دولة الاحتلال اصبحت ممكنة بعد الإحالة إلى الجنائية الدولية 18:34 السفارة الأمريكية: فريدمان يشعر بخيبة أمل ولم يكن على علم بدلالات الصورة التي تسلمها كهدية 18:16 اندلاع حريق في حقول القمح داخل السياج الفاصل شرق غزة 18:14 الاحتلال يعتقل فلسطينيين بدعوى إطلاق النار بإتجاه مركبة مستوطنين برام الله 18:12 "الاتحاد الأوروبي" يطالب إسرائيل بالتحقيق في الاعتداء على حقوقي 18:03 العالول يحدد موعد مغادرة الرئيس عباس المشفى الاستشاري 17:49 رئيس الوزراء الفرنسي يلغي زيارته لإسرائيل وترجيح بأن يكون السبب "مجزرة غزة" 17:48 يوفال شتاينتز يهاجم الإتحاد الأوروبي: "اذهبوا إلى ألف ألف جحيم" 17:46 الحمد الله يُشيد بجهود الأجهزة الأمنية في تكريس حالة الاستقرار والسلم الأهلي 17:40 الجهاد الاسلامي: المقاومة مستعدة لمواجهة عسكرية وقصف تل أبيب 17:38 فتح توزع المعونات على الأسر المتحاجة في أريحا والأغوار 16:56 مخيم اليرموك فارغ تماما من اللاجئين الفلسطينيين 16:51 الجامعة العربية تلغي مذكرة تفاهم مع غواتيمالا بعد نقل سفارتها للقدس 16:50 75 إسرائيلياً يقتحمون الأقصى بحراسات مشددة 16:41 رام الله: ندوة حول نقل السفارة الأميركية للقدس والخيارات الفلسطينية المتاحة 16:38 فلسطين تنضم لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية 16:36 فعاليات القدس تطالب السفير فريدمان بالاعتذار 16:34 إعادة انتخاب نبيه بري رئيس للنواب اللبناني

دعمنا لإسرائيل قد يصبح موضع خلاف مستقبلاً..

دبلوماسي أمريكي: ستندم إسرائيل على حرق الجسور مع الديمقراطيين

السبت 27 يناير 2018 الساعة 09:42 بتوقيت القدس المحتلة

دان شابيرو دبلوماسي أمريكي: ستندم إسرائيل على حرق الجسور مع الديمقراطيين

واشنطن / 24 نيوز / قال سفير الولايات المتحدة السابق في إسرائيل، دان شابيرو، إن الحكومة الإسرائيلية ستندم على سوء علاقتها مع الديمقراطيين في أميركا وحرق الجسور معهم، واعتبر أن الدعم الأميركي لإسرائيل ليس موضع خلاف حاليًا، لكنه قد يصبح كذلك في المستقبل.

وقال شابيرو، في مقال له في "أتلانتيك"، إن الرأي العام في أميركا منقسم حول كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لكنه لا يمت بصلة للدعم الأميركي لإسرائيل، إذ ترى الإدارة الأميركية ضرورة دعم إسرائيل دون علاقة لأي تطورات في العملية السياسية مع الفلسطينيين.

وكتب شابيرو أن "القيادة الإسرائيلية ستندم على إحراق الجسور مع الديمقراطيين في الولايات المتحدة"، وأشار إلى خطاب نتنياهو ضد الاتفاق النووي مع إيران في الكونغرس، والذي ألقاه رغم معارضة الرئيس الأميركي في حينه، باراك أوباما.

وتطرق المقال الذي كتبه شابيرو، الذي يعمل كزميل بحث في مركز أبحاث الأمن القومي في إسرائيل، بالاشتراك مع الباحثة تمارا كوفمان وايتس، إلى الاستطلاع الذ أجري مؤخرًا لفحص الرأس العام حول الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الولايات المتحدة.

وقال الاثنان إن سؤال الاستطلاع "بما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مع أي الأطراف ترى نفسك؟" غير موفق، لأن التماهي مع الفلسطينيين لا يعكس بالضرورة عدم الموافقة على الدعم الأميركي لإسرائيل.

وأشار الباحثان إلى أن منظمي الاستطلاع لم يمنحوا المستطلعين إمكانية دعم كلا الطرفين أن عدم دعم أي منهما، إلا أنهم أجبروهم على اختيار طرف فقط.

وجاء في المقال عن نتائج الاستطلاع أن 34% من المستطلعين قالوا إنهم يقفون مستقلون، مقابل 26% عرفوا أنفسهم كجمهوريين و33% قالوا إنهم ديمقراطيون، وأن معظم المستقلين، كما هو الحال لدى الديمقراطيين، يدعمون الفلسطينيين، وأن هذا التوجه آخذ بالتصاعد.

وقال الاثنان في المقال إن "هذه المؤشرات يجب أن تقلق إسرائيل، خاصة أن المستقلين والديمقراطيين يشكلون أكثر من ثلثي الشعب الأميركي".

ورأى كاتبا المقال إنه كان على الاستطلاع التفريق بين الدعم الأميركي لإسرائيل والموقف من العملية السياسية مع الفلسطينيين، وأشارا إلى ضرورة التوضيح أن الدعم لإسرائيل غير مرتبط بالتطورات بينها وبين الفلسطينيين، مشيران إلى أن الرئيس السابق، باراك أوباما، صادق على أكبر دعم أمني لإسرائيل وعلى الاستثمار بالصناعات التكنولوجية والمنظومات المضادة للصواريخ ورفع مستوى التنسيق الاستخباراتي والمعلوماتي بين البلدين بكل ما يتعلق بالتهديدات الإقليمية، ومع ذلك، كان من أشد الداعمين لحل الدولتين.

وادعى الكاتبان أن الأميركيين منقسمون بشأن القضية الفلسطينية أكثر من دعم إسرائيل والعلاقات الأميركية الإسرائيل إلى جانب ذلك، رأى الكاتبان إن كثيرًا من الشعب الأميركي، لا سيما الشباب والأفارقة الأميركان وغيرهم، "بدأوا ينظرون إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من زاوية حقوق الإنسان، وبناء على ذلك ازداد دعمهم للفلسطينيين".

وقال الكاتبان إنه سيكون من الصعب على القيادة الإسرائيلية التعامل مع حالة الاستقطاب الثنائي في الولايات المتحدة، مثل حالات إعلان ترامب أمرًا وموافقة الجمهوريين تلقائيًا، ومعارضة الديمقراطيين على الفور، وكذلك سيكون من الصعب عليها اتخاذ جانب في هذا الصراع، مثلما فعل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عندما نسق إلقاء الخطاب المناهض للاتفاق النووي في الكونغرس مع الجمهوريين فقط.

وأكد الاثنان أن "الثمن لمثل هذه الخطوات سيكون باهظَا، وهو ابتعاد من كانوا يومًا حلفاء من الجهة الأخرى للسياسة الأميركية، وعندما تصبح الأزمة القادمة غير قابلة للحل، ستندم القيادة الإسرائيلية أشد الندم على حرقهم هذه الجسور".

المصدر : وكالات