jawwal cars

24 نيوز

لم تعد تعتبر واشنطن راعيا لعملية السلام

زملط: قرار ترامب بشأن القدس "سياسي" وفي تراجع أمريكي عن تعهداتها السابقة لحقوق الفلسطينيين

الإثنين 25 ديسمبر 2017 الساعة 10:27 بتوقيت القدس المحتلة

صورة زملط: قرار ترامب بشأن القدس "سياسي" وفي تراجع أمريكي عن تعهداتها السابقة لحقوق الفلسطينيين

واشنطن / متابعة 24 نيوز / قال السفير الفلسطيني لدى واشنطن الدكتور حسام زملط، إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيلي "مرفوض" ويجب وضعه في سياقه الحقيقي.

وأكد زملط خلال حديث برنامج "بانوراما" العربية مع الإعلامية منتهى الرمحي، إن قرار ترامب "سياسي ويؤكد تراجع واشنطن عن سياستها والتزاماتها وتعهداتها السابقة لحقوق الفلسطينيين".

وأوضح أن الولايات المتحدة فضحت نفسها خلال الفترة السابقة من خلال سفيرتها لدى الأمم المتحدة "نيكي هيلي" والتي استخدمت أسلوب فظ واسلوب قرصنة وابتزاز في التعامل مع دول  العالم، مشيراً إلى أنها اضطرت لاستخدام تلك الطريقة لعلمها مسبقاً بفشلها في الأمم المتحدة.

وأضاف "هي (واشنطن) عزلت نفسها وبلدها. هي لم تدافع عن الولايات المتحدة بل هي عاكفة منذ توليها في المهمّة في الدفاع عن اسرائيل وخرق اسرائيل اليومي للقانون الدولي". بدون عنوان

وأشار زملط إلى أن الجانب الفلسطيني قبل بدور واشنطن للعب دور الوسيط في عملية السلام منذ عام 91 بناء على عهدها بان سياستها لن تتغير، مضيفاً "لم تعد تعتبر واشنطن راعيا ووسيطا في عملية السلام".

وبشأن موافقة أو رفض إسرائيل على راعي جديد للسلام، قال زملط "نحن لا ننتظر موافقة اسرائيل على شيء، الحكومة الإسرائيلية الحالية حسمت امرها، هي لا تريد السلام هي تريد استكمال مشروعها الحقيقي وتريد وسيط يساعدها في ذلك وفي شراء الوقت".

وأكد زملط أن الشعب الفلسطيني يريد الخلاص من الاحتلال، وبالتالي إذا كان هناك عملية تسوية نحن نريد عملية تسوية حقيقية، وجدية لا مبنية على الخداعات التي سمعناها.

وأضاف "هناك بدائل لعملية تسوية حقيقية، ولكننا نحن الان لسنا في مساحة التسوية نحن الان في مساحة الممانعة والمقاومة ورفض هذا القرار وإجبار الولايات المتحدة للتراجع عن هذه الخطوة".

ونوه السفير زملط، إلى أن قرار ترامب له ثلاثة ابعاد، "البعد السياسي والقانوني، والبعد الثاني خطير واستراتيجي حيث أن من نصح ترامب بهذه الخطوة اراد له تصفية القضية الفلسطينية لان القدس هي روح القضية وعملية التسوية".

بينما البعض الثالث -بحسب زملط- هو البعد العقائدي والديني وفيه نكران للوجود الاسلامي المسيحي عبر القرون وفيه تبني للرواية الصهيونية المتطرفة وتبني لرواية السفير الاسرائيلي في الولايات المتحدة الذي يحمل "قطعة معدنية مش عرفين من وين جايبها"، على حد تعبيره.

وبين زملط، أن الرد الفلسطيني على قرار ترامب كان حاسم من الجانب الفلسطيني الرسمي والرئيس عباس، وهو مدعوم من الشعب الفلسطيني ومدعوم بحراك شعبي راح ضحيته شهداء وجرحى، وايضا مدعوم عربيا واسلاميا ودوليا وقبلها رأينا في مجلس الامن 14 صوت مقابل الولايات المتحدة والجمعية العامة.

وأشار إلى دعوة الرئيس عباس لانعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير، موضحاً أن على طاولة الاجتماع هناك قضايا كبيرة اولها تثبيت وتجسيد الدولة الفلسطينية على الارض المحتلة واعادة العلاقة مع إسرائيل والنظر في الالتزامات معها.

وفي ملف المصالحة، أكد السفير الفلسطيني، أن تعثر بعض القضايا في ملف المصالحة مؤشر إيجابي عن جدية كل طرف هذه المرة واعتبار أن المصالحة ليست خيار بل قدر فلسطيني لمواجهة كل المؤامرات امام شعبنا ومحاولة تصفيته.

المصدر : 24 نيوز + قناة العربية