jawwal cars

24 نيوز

مقتل المواطن عِوَض الشاعر في رفح.. وغياب ضمانات حماية حقوق الإنسان 

الإثنين 20 نوفمبر 2017 الساعة 02:32 بتوقيت القدس المحتلة

مصطفى إبراهيم مقتل المواطن عِوَض الشاعر في رفح.. وغياب ضمانات حماية حقوق الإنسان 

كتب: مصطفى إبراهيم - 

ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في تعامل الأجهزة الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون مع المواطنين باستخفاف وعدم اتباع معايير إطلاق النار أو توقيف المواطنين.

طالما بقيت أجهزة إنفاذ القانون تعمل خارج إطار القانون واختصاصها وسلب اختصاص النيابة العامة والقضاء المدني المختص في الفصل بين الناس، مئات الشكاوى والمناشدات تقدم بها المواطنين ومنظمات حقوق الانسان وفِي مقدمتها الهيئة المستقلة لحقوق الانسان التي عملت من دون كلل لوقف الاعتداء على سيادة القانون واصدرت البيانات الصحافية وعقدت عشرات الاجتماعات الخاصة مع الجهات المختصة في حكومة حماس والمجلس التشريعي والأجهزة الأمنية والرقابية وأصدرت تقرير عن تدخل الشرطة العسكرية في النزاعات المالية في غزة للضغط ووقف تدخل الشرطة العسكرية ولجنة الحدود وقيمتهما بدور ليس منوط بهما، ومخالف للقانون وتوقيف المواطنين والتحقيق معهم من دون إذن من النيابة العامة وتعرض الموقوفين للمعاملة القاسية وغير الانسانية وإرغامهم على التوقيع على تسويات خارج عن إطار القانون، وضربت أسس العدالة وسيادة القانون واحترام حقوق الانسان.

السياسات الخاطئة وغير المدروسة تنتج قرارات وسلوك مدمر وتسمح بالتغول على المواطنين في ظل غياب الضمانات الحقيقية لحماية حقوق الإنسان واحترام الحريات العامة واحترام مؤسسات العدالة ودولة القانون.

تشكيل لجنة تحقيق على أهميتها في ملابسات وفاة المواطن عِوَض الشاعر، غير أن الأهم محاسبة المسؤولين، كما يجب إعادة النظر في عمل هذه الأجهزة وفق اختصاصاتها، وكف أيديها عن الاعتداء على القانون وإعادة الاعتبار لمرافق العدالة وحق المواطنين في التقاضي ومثول المواطنين أمام القضاء المدني.

المصدر : 24 نيوز