jawwal alasel

24 نيوز

هاجم الوسطاء..

الشرق الأوسط: مسؤول في «حماس» يدعو لـ «ذبح اليهود» ويهدد بمصنع أحزمة ناسفة ومفجّرين

الأحد 14 يوليو 2019 الساعة 07:49 بتوقيت القدس المحتلة

أرشيفية الشرق الأوسط: مسؤول في «حماس» يدعو لـ «ذبح اليهود» ويهدد بمصنع أحزمة ناسفة ومفجّرين

غزة- 24

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ عملية «مؤلمة» في قطاع غزة، مؤكدا للوفد الأمني المصري، التزام حكومته بحالة الهدوء ما التزمت بها «حماس» والفصائل في قطاع غزة.

ونقل تلفزيون «آي نيوز 24» الإسرائيلي عن نتنياهو قوله بأن «الجيش ينتظر مني ضوءاً أخضر لتنفيذ عملية عسكرية في غزة ستؤلم حماس إذا لم تلتزم بالتهدئة». وأضاف «أن عمليات التصفية لرموز الإرهاب في غزة لم ولن تتوقف وستكون جزءاً من أي عملية عسكرية لنا في غزة».

لكنه شدد على أن عملية قتل المسؤول الميداني في «حماس» محمود الأدهم لم تكن مقصودة. وكان الجيش الإسرائيلي، قتل محمود الأدهم (28 عاما)، أحد عناصر «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، بالرصاص قرب الحدود يوم الخميس.

وبشكل نادر، أصدر الناطق باسم الجيش تصريحا قال فيه بأن الأدهم لم يكن «إرهابيا» وأنه «سيتم التحقيق في الحادث». وردت «كتائب القسام» بتهديد إسرائيل بأن العملية لن تمر مرور الكرام. وجاء قتل الأدهم في خضم توترات كبيرة واتهامات متبادلة حول التصعيد في ظل تباطؤ تنفيذ اتفاق التهدئة.

وذهب قيادي في حركة «حماس» بعيداً بتهديد إسرائيل بمصنع أحزمة ناسفة وصواريخ متطورة، وبدعوته الفلسطينيين في كل مكان إلى ذبح اليهود أينما وجدوا في العالم.

وقال عضو المكتب السياسي في الحركة فتحي حماد، في كلمة وجهها لمتظاهرين في القطاع، إن الحركة تُمهل إسرائيل «أسبوعاً واحداً»، لتنفيذ تفاهمات التهدئة.

وأضاف: «نقول للوسطاء الموجودين في غزة، بأننا لن نسكت ولا نقبل باعتذار العدو بقتله وسنثأر له. لن نسكت لن نسكت أيها الوسطاء».

وهاجم حماد الوسطاء المصريين ضمناً، متهماً إياهم بأنهم يأتون لتهدئة الحركة فقط. وزاد: «هذه رسالة للوسطاء ولإسرائيل إذا لم يكسر الحصار فلن نسكت. لدينا الكثير ولسنا عاقلين».

وهدد إسرائيل بأنها إذا لم ترفع الحصار «لن نموت واقفين سنموت ونحن نجز رؤوسكم».

ثم قال بأن حركته جهزت مصانع أحزمة ناسفة لإرسال الشبان والبنات إلى الحدود وأنها جاهزة لتفجير الإسرائيليين وقال: «ستقتلون بأحزمتنا شغلنا مصانع جديدة للأحزمة. فليسمع العدو سنموت ونحن نفجر ونقطع رقاب اليهود».

ودعا حماد أهل الضفة الغربية و7 ملايين فلسطيني في الخارج بقتل اليهود أينما وجدوا وزاد: «يجب أن نهجم على أي يهودي ذبحا وقتلا». وتحدث عن صواريخ مطورة ووحدات إضافية لاستهداف الإسرائيليين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها مسؤول في «حماس» بالتصعيد لكنها سابقة فيما يخص الدعوة لشن هجمات خارج فلسطين والمرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤول رسمي عن استهداف اليهود وليس الإسرائيليين بعدما غيرت «حماس» ميثاقها وأسقطت منه العداء لليهود وركزت فقط على الاحتلال.

ورفض مسؤولون في الفصائل وحتى في «حماس» هذه اللغة. وفي المقابل، هدد نتنياهو «حماس» في حال قيامها بأي تصعيد جديد.

ونقل عنه التلفزيون الإسرائيلي قوله للوفد المصري: «حماس في التصعيد الأخير طالبتكم بالتدخل لاحتواء الموقف، واستمرارها بالتصعيد في الجنوب، سيدفعني لاتخاذ قرار جريء، وفي حينه لن أقبل وساطتكم، ووساطة الأمم المتحدة، وحتى وساطة قطر، إلا بتحقيق الأهداف كاملة من عمليتي».

وأبلغ نتنياهو المصريين «صعوبة نقل أي دولارات لكتائب القسام وحركة حماس في غزة»، وقال لهم بأن هذا «القرار نهائي ولا رجعة عنه». ورغم تهديدات نتنياهو، اتهم عمير بيرتس زعيم حزب العمل الإسرائيلي، رئيس الوزراء بتجنب مواجهة «حماس».

وقال بيرتس أثناء جولة قام بها أمس في تجمعات سكنية بدوية في الجنوب: «إن المعادلة التي يطرحها نتانياهو توضح أنه يخشى إخضاع حماس وقهرها عسكريا من جهة، ويتحسب من العملية السياسية مع السلطة من جهة أخرى. هذه معادلة غير مقبولة».

وأضاف: «يبدو أن رئيس الوزراء يتعامل مع سكان المناطق المحيطة بقطاع غزة والنقب، على أنهم مواطنون أقل أهمية عن سائر مواطني الدولة».

وأوضح «لو أن حقول المستوطنات احترقت مثل حقول المناطق اليهودية المحيطة بالقطاع، لكان رد فعل رئيس الوزراء مغايرا». وأردف أن «هذه السياسة لم تعد تطاق، وحزبنا سيسعى لتغييرها خلال الانتخابات المقبلة».

المصدر : وكالات