jawwal alasel

24 نيوز

مقال : مشروعية سحب الاعتراف بالكيان الصهيونى

الإثنين 27 مايو 2019 الساعة 02:07 بتوقيت القدس المحتلة

أرشيفية مشروعية سحب الاعتراف بالكيان الصهيونى

الكاتب: د. عبدالكريم شبير-

مشروعية سحب الاعتراف بالكيان الصهيونى بقلم د.عبدالكريم شبير الخبير بالقانون الدولى فى البداية نؤكد على أن ما جاء بقرار الاعتراف بالكيان الصهيونى فى الأمم المتحدة، كان مشروطآ بجملة من الشروط:- اولها : الالتزام بميثاق الأمم المتحدة ، وثانيهما: الالتزام بتنفيذ قرار 194 ، وثالثهما: الالتزام بالقانون الدولى الإنسانى، ورابعهما: الالتزام بقانون حقوق الإنسان، اضافة لذلك ، جاءات اتفاقيات اسلو ، وتم الاعتراف بموجبها بالكيان الصهيونى ، من منظمة التحرير الفلسطينة الممثل الشرعى والوحيد ، للشعب الفلسطيني ، الا ان الاحتلال الصهيونى لم يلتزم ، بالشروط التى التزم بها أمام الامم المتحدة ، او بما جاء فى اتفاقيات اسلو ، حيث اخذت كل ما تريده ، ولم تنفذ اي التزام يريده الشعب الفلسطينى، أو قيادة ، وعلية فأننا كخبراء بالقانون الدولى، نقول: ماهو السبيل للضغط على الكيان الاحتلالى ، والزامه بالشروط التى التزم بها، امام الأمم المتحدة، وما جاء بأتفاقيات اسلو . ولكى ننجح بالمرحلة القادمة، فى الصراع مع الكيان الصهيونى، فى ظل تهربه من التزاماته الدولية والقانونية، يتوجب علينا اليوم استخدام القانون الدولى، كوسيلة نضالية، وعدم الاستمرار فى الاعتراف بالكيان الصهيونى "إسرائيل" ، بينما هو لا يعترف بدولة فلسطين، على حدود الرابع من حذيران" ، وفى الوقت الذى قرار فيه "المجلس الوطني والمركزي، بأعادة النظر بكافة الاتفاقيات الموقعة، مع الكيان الصهيونى "اسرائيل". وبالوقت الذي يشن فيه الحرب على السلطة الوطنية، وقيادة الشعب الفلسطينى، وحقوقه التاريخية والتى أقرتها الشرعية الدولية، وماتم الاتفاق علية، بموجب اتفاقيات اسلو ، حيث يقوم الكيان الصهيونى، بتزوير الرواية الحقيقة لتلك الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى ، وخاصة تزور الرواية الحقيقية حول الاقصى، والكنيسة، لتطغى الرواية اليهودية المزيفة ، على الحقيقة التاريخية والدينية والسياسية، ولكن نقول ونؤكد للاحتلال وللعالم ، بأنها مهما عملت من اجراءات باطلة، وسياسات مزورة لفرض سياسة الواقع، سواء بأقامة المستوطنات، او تغير العامل الديموغرافى السكانى، فى الأراضى الفلسطينى المحتلة، او فى تزور التاريخ، حيث ان جذور الشعب الفلسطينى الكنعانى الاصيل، صاحب الحضارة ، ستبقى ضاربة في هذه الأرض" ، وسيكتب لها الفشل الذريع ، وعليه لابد لنا اليوم، من رسم ملامح مرحلة جديدة، أهمها طرح مشروع على الأمم المتحدة ، بسحب الاعتراف بالكيان الصهيونى ، لإنه لم يلتزم بشروط الاعتراف به، و التى سبق لنا ان ذكرناها فى مقدمة هذه المقالة، وكذلك من حق منظمة التحرير ، ان تسحب هذا الاعتراف، دون أدنى تسويف، لعدم اعتراف الكيان الصهيوني بدولة فلسطين ، وعاصمتها القدس الأبدية ، ولعدم تنفيذها لالتزاماتها الوارده فى اتفاقيات أوسلو، كذلك على القيادة الفلسطينية، والحركات والفصائل الوطنية والإسلامية، والمستقلين ، ومؤسسات المجتمع المدنى، والوجهاء والمخاتير، العمل على تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني على أرضه، وتعزيز الشرعية الفلسطينة، سواء اتفقنا او اختلفنا ، مع بعضنا البعض ، والعمل على إنهاء الانقسام البغيض، وتوحيد الشعب الفلسطيني، جغرافيا ، وديمغرافيا، ومؤساستا، والعمل على التنمية الاقتصادية، المتوازنة والمستدامة، بين جميع محافظات الوطن". وعلى جميع الفلسطينيين في الشتات، وخاصة من لديهم هويات فلسطينة القدوم الى الأراضى الفلسطينية، والاستثمار فيها، على أن تلتزم السلطة والحكومة، بتقديم التسهيلات لهم، وخاصة الإعفاءات الضريبية، وتسهيل حركة التنقل والسفر ، وتخصيص بعض الأراضى لهم للاستثمار ، ومنحهم التراخيص اللازمة ، لإقامة المشاريع التنموية، فى الأراضى الفلسطينية. واخيرا أقول للجميع، ان الحق وان كان صغير كرأس الدبوس، والباطل وان كان كبيرآ كالبلونة المنتفخة، فإن اقترب راس الدبوس الصغير من البلونة الكبيرة المنتفخة لن يبقى لها اثر وهذه هى الحقيقة التى يجب ان لا تغيب عن بال شعبنا وأمتنا المجيدة.

المصدر : 24