jawwal alasel

والنواب المصري يأسف لاستباق نتائج تحقيقات "ريجيني"

توتر العلاقات بين مصر وإيطاليا والأخيرة تعلق العلاقات مع البرلمان المصري

السبت 01 ديسمبر 2018 الساعة 01:00 بتوقيت القدس المحتلة

صورة أرشيفية توتر العلاقات بين مصر وإيطاليا والأخيرة تعلق العلاقات مع البرلمان المصري

عواصم- 24 نيوز

أعرب مجلس النواب المصري ، اليوم  الجمعة، عن أسفه، لما اعتبره "استباقا للأحداث" من قبل نظيره الإيطالي، و"محاولة القفز على نتائج التحقيقات" الخاصة بمقتل باحث إيطالي بمصر، قبل نحو 3 سنوات.

ويعد هذا أول تعليق رسمي للقاهرة، عقب إعلان البرلمان الإيطالي تعليق علاقاته مع نظيره المصري، واعتزام السلطات القضائية الإيطالية إجراء تحقيقات مع 7 أمنيين مصريين في إيطاليا، الأسبوع المقبل. 

وتوترت العلاقات بين القاهرة وروما، بشكل حاد، عقب مقتل الباحث جوليو ريجيني (26 عاما)، والعثور على جثته بمصر، في فبراير/ شباط 2016، وعليها آثار تعذيب.

وبعد الواقعة بشهرين، استدعت روما سفيرها لدى القاهرة، ثم أرسلت سفيرا جديدا، بعد 17 شهرا من سحب سفيرها السابق.

وقال مجلس النواب المصري، في بيان صدراليوم، إنه "يؤكد التمسك بسيادة القانون، وعدم التأثير أو التدخل في عمل سلطات التحقيق، لاسيما وأن الإجراءات الأحادية لا تحقق مصلحة البلدين، ولا تخدم جهود كشف الحقيقة والوصول للعدالة".

وعن قرار البرلمان الإيطالي تعليق العلاقات، أوضح مجلس النواب المصري، أنه "يستغرب من صدور تلك التصريحات ويأسف لهذا الموقف غير المبرر ".

واعتبر البرلمان المصري، فيما تقدم "تصرفا أحاديا يمثل استباقا للتحقيقات، ولا يخدم مصالح البلدين، ولا يسهم في الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة، خاصة مع وجود تعاون تام ومتميز وغير مسبوق بين النيابتين المصرية والإيطالية".

وتابع: "الدولة المصرية، هي صاحبة مصلحة أكيدة في الكشف عن ملابسات واقعة مقتل ريجيني، باعتبار أن الواقعة حدثت على أراضيها، وهو الأمر الذي أكدته على كل المستويات".

وشدد مجلس النواب المصري أن "عمق العلاقات المصرية الإيطالية كان يقتضي من مجلس النواب الإيطالي عدم التسرع واتخاذ قرارات من جانب واحد في قضية جنائية، ما تزال في طور التحقيق".

والخميس، أفادت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية، أن برلمان بلادها أعلن تعليق العلاقات مع نظيره المصري؛ حتى تتحقق انفراجة حقيقية في التحقيقات.

وأشارت الوكالة، إلى أن المدعي العام الإيطالي، سيرجيو كولايوكو، "سيبدأ إجراءات رسمية الأسبوع المقبل، في تحقيقات تطول 7 أمنيين مصريين (لم تسمهم) متورطين بالقضية"، دون توضيح كيفية إتمام ذلك خصوصا أن الواقعة جرت خارج أراضيها.

وأوضحت أن "الاشتباه بتورط العناصر الـ7 (لم تحددهم) نجم عن تحليل تسجيلات المكالمات الهاتفية لريجيني، التي أظهرت أن اتصالاته تم التنصت عليها حتى 25 يناير (كانون ثان) 2016"، أي يوم اختفائه.

في غضون ذلك، قال رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، إنه لا يعلم الاسباب التي دعت رئيس مجلس النواب في بلاده إلى تعليق العلاقات مع مجلس النواب المصري، بحسب وكالة "آكي" الإيطالية.

وأضاف كونتي في تصريح للصحفيين: "لم أتحدث إلى فيكو، ولا أعرف لماذا قرر تعليق العلاقات مع البرلمان المصري".

وأشار كونتي إلى أنه أجرى، على هامش مؤتمر باليرمو حول الازمة الليبية، اجتماعًا ثنائيا وقمة غير رسمية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحا أنهما ناقشا جميع القضايا التي هي قريبة من قلوبنا، بما في ذلك التحقيقات في قضية ريجيني وأعدت التأكيد على الحاجة للتوصل إلى الحقيقة" في القضية.

وكان رئيس مجلس النواب الإيطالي روبيرتو فيكو أعلن في وقت سابق الخميس تعليق "كل أشكال العلاقات الدبلوماسية" مع البرلمان المصري إلى حين التوصل إلى "نقطة تحول حقيقية" في التحقيقات الخاصة بوفاة الايطالي ريجيني في مصر عام 2016

المصدر : 24 نيوز