jawwal cars

24 نيوز

بن علوي: إسرائيل دولة موجودة وحان الوقت لمعاملتها كالدول الأخرى..

السعودية تتمسك بعملية السلام مفتاحاً للتطبيع وعُمان تطرح أفكاراً للتقارب... لا وساطة

الأحد 28 أكتوبر 2018 الساعة 11:43 بتوقيت القدس المحتلة

صورة أرشيفية لزيارة بن علوي للأقصى السعودية تتمسك بعملية السلام مفتاحاً للتطبيع وعُمان تطرح أفكاراً للتقارب... لا وساطة

 

شدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس على أن عملية السلام لا بد أن تكون مفتاحاً لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، في وقت وصفت سلطنة عُمان وجود الدولة العبرية في الشرق الأوسط بأنه أمر مسلّم به، مشيرة الى أنها لا تتوسط في عملية السلام، لكنها تطرح أفكاراً لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على التقارب. جاء ذلك غداة زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السلطنة، حيث التقى السلطان قابوس بن سعيد، واعتبرت واشنطن أنها قد تساعد جهود السلام، كما لاقت ترحيباً بحرينياً. بالتزامن، وضعت «وساطة» مصرية وأممية حداً لتصعيد بين إسرائيل وغزة بعد استهداف حركة «الجهاد الإسلامي» مستوطنات «غلاف غزة» بـ39 صاروخاً، ورد إسرائيل باستهداف 80 موقعاً لحركة «حماس» و «الجهاد» بمئة صاروخ.

وقال الجبير في مؤتمر صحافي مع نظيره البحريني خالد بن أحمد آل خليفة على هامش مؤتمر «حوار المنامة» الـ14 للأمن الإقليمي: «لا علاقة للسعودية مع إسرائيل، ونعتقد أنه لا تطبيع من دون عملية سلام وإعادة الحق الفلسطيني». ورأى أن مفتاح التطبيع مع إسرائيل هو المضي قدماً في عملية السلام التي تستند الى المبادرة العربية التي أقرت في بيروت العام 2002، وتطالب إسرائيل بالاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 عاصمتها القدس.

من جانبه، قال وزير الخارجية البحريني: «لم نشك أبداً في حكمة السلطان قابوس في المساهمة بالقضية الفلسطينية، ونتمنى أن تكلل جهوده بالنجاح».

وفي المؤتمر نفسه، وفي ضوء زيارة نتانياهو التي سبقتها زيارة الرئيس محمود عباس مسقط، أوضح الوزير العماني المكلف الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله، أن سلطنة عُمان تطرح أفكاراً لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على التقارب، لكنها لا تلعب دور الوسيط.

وأضاف: «إسرائيل دولة موجودة في المنطقة، ونحن جميعاً ندرك هذا. العالم أيضاً يدرك هذه الحقيقة، وربما حان الوقت لمعاملة إسرائيل بالمعاملة ذاتها (كالدول الأخرى)، وأن تتحمل أيضاً الالتزامات ذاتها». لكنه استدرك: «لا نقول إن الطريق سهل الآن ومفروش بالورود، لكن أولويتنا وضع نهاية للصراع والمضي نحو عالم جديد».

وأضاف أن بلاده تعتمد على الولايات المتحدة ومساعي رئيسها دونالد ترامب في العمل باتجاه «صفقة القرن».

وشدد على أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة مطلب استراتيجي، ومن دونها لا يمكن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط إطلاقاً، مضيفاً أنه ما لم يتم التوصل إلى حل جذري في فلسطين، فلن ينعم الفلسطينيون بالأمن أبداًـ ولن تستقر المنطقة العربية كلهاـ ولن ينتهي الإرهاب.

ورحب مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات في تغريدة على «تويتر» مساء الجمعة، بـ «علاقات التقارب والتعاون المتنامي بين أصدقائنا الإقليميين».

وأضاف: «هذه خطوة مفيدة لجهودنا نحو السلام، وضرورية لتوفير مناخ من الاستقرار والأمن والازدهار بين الإسرائيليين والفلسطينيين وجيرانهم. أتطلع إلى اجتماعات أخرى مثل هذا!».

في المقابل، أجمع الفلسطينيون، بفصائلهم المختلفة، على أن زيارة نتانياهو عُمان «تطبيع مجاني مع الاحتلال» و «نسف لمبادرة السلام العربية»، فيما لاقت الزيارة ترحيباً إسرائيلياً بوصفها «أمراً رائعاً».

المصدر : وكالات