jawwal cars

تيسير خالد: الانقسام دمّر الحياة السياسيّة ولا مخرج منه سوى الانتخابات

الإثنين 08 أكتوبر 2018 الساعة 02:11 بتوقيت القدس المحتلة

أرشيفية تيسير خالد: الانقسام دمّر الحياة السياسيّة ولا مخرج منه سوى الانتخابات

رام الله- 24 نيوز

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تيسير خالد اليوم الاثنين، إنّ الانقسام أفسد ودمّر الحياة السياسيّة والدستوريّة، وسمح بتحويل النظام السياسي لنظام رئاسي ديكتاتوري يتحكّم في مفاصل السلطات ويشيع الفوضى في مفاصلها

وأضاف خالد في تصريحٍات صحفية، أنّ حالة التدهور امتّدت إلى منظمة التحرير حيث التفرّد والتنكر لمبادئ القيادة الجماعية والشراكة الوطنية، وإلحاق الشلل المتعمد بمؤسسات المنظمة والاستهتار بقراراتها وتعطيل تنفيذها

أوضح، أنّ الفلسطينيين الآن لديهم فرصة استثنائية للتحرر من قيود أوسلو المُذلّة، والتحرر من جميع التفاهمات مع الإدارة الأمريكية.

وتابع، أنّ "الحالة الفلسطينية بحاجة لمعالجة حتى نتمكّن من الصمود في وجه السياسة الإسرائيلية حيث الاستيطان المُتصاعد وتهويد القدس والقوانين العنصرية، ولمواجهة صفقة القرن التي يجري تنفيذها خطوة خطوة، بتعاون كامل بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال، لتصفية القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أنّ ملامح هذه الصفقة كانت واضحة منذ سنوات".

وفيما يتعلّق بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال قال "إن ما جرى منذ البداية هو ما أوصلنا لهذا الحال،.. احتلال بدون كلفة، وارتهانٌ لإرادة المُحتل وسلطة بدون سلطة، بل سلطة تعمل كوكيل ثانوي لحماية المصالح الإسرائيلية، وهذا هو مغزى التنسيق الأمني".

وأكّد خالد أنّ المشكلة مع "سياسة الإدارة الأمريكية تتجاوز قضية الاعتراف بالقدس عاصمةً للكيان وقرارها بشأن الأونروا..، إلى مخططاتها للنيل من حقوق الشعب الفلسطيني وارتباط هذا بترتيبات إقليمية تخدم أساسًا المصالح المشتركة للإمبريالية الأمريكية وأداتها العدوانية في المنطقة، إسرائيل".

ورأى أنّ لدى الفلسطينيين الآن فرصة استثنائية للتحرر من قيود أوسلو المُذلّة، وكذلك التحرر من جميع التفاهمات مع الإدارة الأمريكية، وذلك لما تنتهجه هذه الإدارة عبر مواقفها وقراراتها المنحازة بشكل فاضح لكيان الاحتلال.

وتطرّق للموقف الذي عبرّت عنه الديمقراطية، من خلال مقاطعتها الدورة الأخيرة للمجلس المركزي الفلسطيني، لافتًا إلى أنّه جاء بعد تقديم الجبهة رؤيتَها لعقد مجلس وطني فعّال وناجح، كي لا يكون تكرارًا لما سبقه، لكن لم تتم الاستجابة لهذا المطلب. وأشار إلى أن المنظمة لا تُدار بنجاح بعيدًا عن الشراكة السياسية والديمقراطية التوافقية.

وحول مسيرات العودة، دعا إلى إيجاد إستراتيجيّة وطنية توافقية تُحدد الأهداف، والأدوات، وتُوفّر الضمانات الكافية لأمن وسلامة المشاركين، بما يضمن تحجيم الخسائر وتوفير زخم متصاعد للمشاركة، وتطرّق للأسباب التي حالت دون توسّع وامتداد هذه المسيرات لسائر محافظات الوطن والشتات.

وانتقد خالد أوضاع اليسار الفلسطيني، ورأى أنّه غير قادر على قيادة الوضع الفلسطيني، والنهوض بهذه المسؤولية العظيمة، وذلك لعدّة اعتبارات ذاتية وموضوعية، تطرّق إليها تفصيلًا خلال حديثه لبوابة الهدف، كما استعرض آليات الخروج من هذا النفق

وأشار إلى، أنّ اليسار الفلسطيني غير قادر على قيادة الوضع الفلسطيني، والنهوض بهذه المسؤولية العظيمة، لاعتبارات ذاتية لها صلة بتباينات في صفوفه وهي تباينات سياسية بالدرجة الرئيسية، وليست تباينات حول برنامج النضالات الاجتماعية والاقتصادية أو الموقف من الحريات العامة والديمقراطية.

المصدر : وكالات