jawwal alasel

24 نيوز

تونسيون يصفون تردي الخدمات بقريتهم بـ"الوضع أسوأ من غزة"

الخميس 27 سبتمبر 2018 الساعة 10:03 بتوقيت القدس المحتلة

صورة تونسيون يصفون تردي الخدمات بقريتهم بـ"الوضع أسوأ من غزة"

تونس - 24 نيوز

وصف قرويون تونسيون تردي الخدمات وانتشار البطالة في منطقة جبل الشعانبي غربي البلاد أنه "أكثر سوءًا مما هو حاصل في قطاع غزة".

ونقلت إذاعة "موزاييك" التونسية مقطعًا مصورًا لأهالي منطقة بوحيّة بجبل الشعانبي قالوا فيه إنهم يعانون من قلة الماء وعدم وجود "كياس" أي- طرقًا معبّدة- وفقر مدقع، ولا حتى مأوى جيد أو مدارس لأطفالهم، وأنهم يريدون توفير بقمة العيش لأطفالهم.

ويقول أحد سكان القرية إن "أمور الناس باتت تحت الصفر"، مضيفًا أن الناس قد يموتون موتة شنيعة وفظيعة.

وكان الإحصاء الفلسطيني قال في مسحٍ له بإبريل الماضي إن نسبة الفقراء في غزة بلغت 53%، أي تفوق نسبة الفقر في الضفة الغربية المحتلة بنحو أربعة أضعاف.

وبين المسح أن البطالة في غزة ارتفعت في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 49.1% من مجموع القوى العاملة مقارنة بالنسبة قبل عام 2007.

وسجل عدد العاطلين عن العمل بـ 99 ألف مواطن، فيما ارتفع العدد ليصل إلى 255 ألف عاطل عن العمل هذا العام. وفق المسح.

يأتي ذلك بعد يومٍ من تحذير البنك الدولي قال فيه إن "الوضع في غزة مثير للقلق، على نحو لم تعد معه تدفقات المعونات الخارجية كافية لحفز النمو، إذ يعاني شخص من كل اثنين من الفقر، ويصل معدل البطالة بين سكان القطاع، وأغلبهم شباب إلى أكثر من 70%".

وفرض الرئيس محمود عباس جملة عقوبات على غزة منذ 17 شهرًا على التوالي بدعوى إجبار حركة (حماس) على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، شملت خصم نحو 50% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية، وإحالة آلاف الموظفين للتقاعد المبكر.

كما تفرض "إسرائيل" حصارًا مشددًا على غزة منذ 12عامًا، ما أدى لتفاقهم المعاناة الإنسانية وتدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل غير مسبوق، وهو ما دفع الأمم المتحدة للمطالبة مرارًا بإنهائه.

المصدر : وكالات