jawwal cars

أبو شهلا: لمصلحة من يعمل هؤلاء خلل أمني وذعر

تفاصيل حادث حاجز "بيت حانون".. إصابة 3 من المقطوعة رواتبهم والوزير أبو شهلا ينفي الاعتداء على أحد والناس تشهد

الأحد 23 سبتمبر 2018 الساعة 05:25 بتوقيت القدس المحتلة

وزير العمل الدكتور مأمون أبو شهلا تفاصيل حادث حاجز "بيت حانون".. إصابة 3 من المقطوعة رواتبهم والوزير أبو شهلا ينفي الاعتداء على أحد والناس تشهد

غزة- خاص 24 نيوز

ذكرت مصادر محلية، الأحد، أن ثلاثة موظفين من المقطوعة رواتبهم، أصيبوا جراء دهسهم من مركبة تابعة لوزراء حكومة التوافق الوطني قرب حاجز (بيت حانون/ إيرز) شمال قطاع غزّة، أثناء توجههم إلى المحافظات الشمالية لحضور اجتماع مجلس الوزراء الاستثنائي.

واتهم عبد الحميد المصري القيادي في (التيار الإصلاحي لحركة فتح) الذي يتزعمه النائب محمد دحلان، موكب الوزير مأمون أبو شهلا بدهس مجموعة من المواطنين شمال غزة، خرجوا للمطالبة بعودة رواتبهم، مؤكداً أن ذلك عمل مدان ومستفز ودليل على الاستهانة بحقوقنا.

ويعتصم عدد من الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية، أمام حاجز (بيت حانون/ ايرز) شمال قطاع غزة، احتجاجاً على قطع رواتبهم على خلفية سياسية، كما يقولون.

هذا الأمر نفاه وزير العمل الدكتور مأمون أبو شهلا "جملة وتفصيلا"، مؤكداً أن موكب الوزراء دخل إلى معبر (بيت حانون/ ايرز)، دون أن يخدش أي متظاهر من الذين كانوا على بعد من الموكب، كما جاء في مقابلة مع "24 نيوز" الإخباري.

الوزير أبو شهلا في تصريحاته مع "24 نيوز" أوضح تفاصيل الحادث، قائلاً: "اثناء توجهنا إلى مدينة رام الله لحضور اجتماع مجلس الوزراء الذي يعقد بشكل استثنائي بسبب مغادرة رئيس الوزراء رامي الحمد الله إلى نيويورك (..) سمعنا أن (جماعة دحلان) ينتظرونا أمام بوابة معبر بيت حانون معتصمين، نحن بدورنا تواصلنا مع الأجهزة الأمنية لتأمين الحماية والدخول إلى المعبر".

وأضاف "عندما وصلنا وجدنا تجمهر للمواطنين أمام البوابة، السائق دخل إلى البوابة بطريقة بعيدة عن التجمهر، ولم يصطدم بأحد ولم يدهس أحد، ولم يقترب أحد من المتظاهرين من المركبة، ثم قاموا بإلقاء الحجارة نحونا بعد أن دخلنا".

وتابع "بعد أن دخلنا للمعبر سمعنا أنهم سيدخلون إلى المعبر من أجل إهانة الوزراء، نحن أولاد هذه البلد ولسنا صغار يرجمونا بالحجارة ويهينوا الوزراء".

وعن إصابة ثلاثة من المتظاهرين بسبب دهسهم من مركبة للوزراء، قال الوزير أبو شهلا "هذه دعاوي سخيفة، وهم أتوا بأحد ونقلوه للمستشفى، وهذا كلام ليس له أساس من الصحة، لا اعرف اذا كان هذا الرجل أصيب من جماعته أو ...، نحن دخلنا ولم نرى أحد ولم ندهس احد، وهناك أجهزة أمنية تابعين للسلطة الفلسطينية في رام الله وغزة والحادث جرى أمام البوابة وليس في صحراء، وكان مواطنين والجميع يشهد على ذلك".

واعتبر أن الحديث عن إصابة ثلاثة من الموظفين عبارة عن "افتراء وأكاذيب ننفيه جملة وتفصيلاُ، ونربأ بأنفسنا الدخول بهذه المهاترات، هذا وطنا وهذا بلدنا ونحن وزراء نعمل بصمت من أجل مصلحة البلد، ولا نتدخل في الخلافات السياسية".

وتساءل أبو شهلا، لمصلحة من يعمل هؤلاء خلل أمني يؤذي البلد والمواطنين ويتسبب بحالة من الذعر في البلد ؟؟

وعن مشكلة الموظفين المقطوعة رواتبهم، نفى أبو شهلا علمه بموضوع المتظاهرين، وأضاف "انا شخصيا لم اسمع عن مشكلتهم على الاطلاق، ولا يوجد أحد أرسل لي مذكرة أو شكوى من أجل التدخل".

وقال "إذا كان هناك رواتب مقطوعة هناك طرق متعددة يمكن من خلالها حل المشكلة (..) لكن لا يخرجوا بطريقة همجية. هذا أسلوب مُستهجن ومعيب. وعملية تخريب"

وتساءل هل أسلوب الوقوف أمام بوابة المعبر الذي يسلكه الأجانب والوفود الدولية والمسافرين ويهاجموا مركبات الوزراء بالحجارة طريقة للحصول على حقوقهم وعودة رواتبهم ؟؟ مسيراً إلى أن تلك الطريقة ليست أسلوب المواطن الفلسطيني المتحضر.

المصدر : 24 نيوز