jawwal cars

24 نيوز

"فتح": صبرا وشاتيلا جرح فلسطيني نازف في الذاكرة

اليوم الذكرى الـ36 لمجزرة صبرا وشاتيلا

الأحد 16 سبتمبر 2018 الساعة 11:16 بتوقيت القدس المحتلة

أرشيفية اليوم الذكرى الـ36 لمجزرة صبرا وشاتيلا

رام الله- 24 نيوز

تحل اليوم الأحد، الذكرى الـ36 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان.

واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة من رجال وأطفال ونساء وشيوخ من المدنيين العزل، غالبيتهم من الفلسطينيين، فيما سقط أيضا خلال المجزرة لبنانيون.

وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

وبدأت المجزرة بعد أن طوق جيش الاحتلال الإسرائيلي بقيادة وزير الحرب آنذاك أرئيل شارون، ورافائيل ايتان، وارتكبت هذه المذبحة بعيدا عن وسائل الإعلام، واستخدمت فيها الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم، وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة.

وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي المتعاون معه بمحاصرة مخيمي صبرا وشاتيلا، وتم إنزال مئات المسلحين بذريعة البحث عن مقاتلين فلسطينيين، ولم يكن في المخيم سوى الأطفال والشيوخ والنساء، وقام المسلحون بقتل النساء والأطفال، وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم، ومن ثم دخلت الجرافات الإسرائيلية لجرف المخيم وهدم المنازل لإخفاء الجريمة.

وعلى أثر المجزرة أمرت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بتشكيل لجنة تحقيق خاصة، وقرر رئيس المحكمة العليا إسحاق كاهن، أن يرأس اللجنة بنفسه، وسميت 'لجنة كاهان'، وأعلنت اللجنة عام 1983 نتائج البحث.

وأقرت اللجنة أن وزير الجيش الإسرائيلي في حينه أرئيل شارون يتحمل مسؤولية غير مباشرة عن المذبحة إذ تجاهل إمكانية وقوعها ولم يسع للحيلولة دونها، كما انتقدت اللجنة رئيس وزراء دولة الاحتلال مناحيم بيغن، ووزير الخارجية الأسبق اسحق شامير، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق رفائيل ايتان وقادة المخابرات، موضحة أنهم لم يقوموا بما يكفي للحيلولة دون المذبحة أو لإيقافها حينما بدأت.

من جانبها، قالت حركة "فتح" ان مجزرة صبرا وشاتيلا جرح فلسطيني نازف في الذاكرة الجمعية الفلسطينية لا يمكن بأي حال من الاحوال نسيانها.

واشارت فتح الى ان مجزرة صبرا وشاتيلا لم تكن المجزرة الأولى أو الأخيرة، التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشعب، مستذكرة مجازر الطنطورة وقبية ودير ياسين، بالإضافة لمذبحة مخيم جنين وغيرها من المجازر، والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة تجاه اهالي قطاع غزة.

وأكدت فتح ان الشعب متجذر في أرضه، وانه صاحب الأرض، ولا يمكن بأي حال من الاحوال اقتلاعه من أرضه، او ان يُسلب حقه الطبيعي والتاريخي في الوجود.

وطالبت المجتمع الدولي والامم المتحدة لتحمل مسؤولياتهما التاريخية والقانونية والاخلاقية تجاه ابناء الشعب وحقوقه الوطنية، ومعاقبة دولة الاحتلال على كافة الجرائم التي ارتكبتها ولا زالت، والزامها باحترام القوانين والمواثيق والقرارت الدولية.

المصدر : 24 نيوز