jawwal alasel

24 نيوز

يديعوت: تطورات تشهدها مباحثات التهدئة بغزة قد تسفر عن تقدم

الثلاثاء 07 أغسطس 2018 الساعة 10:44 بتوقيت القدس المحتلة

حدود القطاع يديعوت: تطورات تشهدها مباحثات التهدئة بغزة قد تسفر عن تقدم

 24 نيوز / القدس المحتلة / ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، إن "العديد من التطورات التي تشهدها مباحثات التهدئة بين حماس وإسرائيل حصلت من وراء الكواليس، ربما تسفر عن تقدم في إحرازها في الأيام المقبلة".

وقال أليئور ليفي، الكاتب الإسرائيلي في مقال الصحيفة، أن "الشخصيات القيادية رفيعة المستوى من حماس التي تدخل القطاع لأول مرة، فضلا عن المباحثات الماراثونية بمشاركة جناحها العسكري، وبجانب بقاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن خارج الصورة حتى الآن، كلها تطورات كفيلة بأن تشير إلى أين قد تسير الأمور، سلبا أو إيجابا".

وأوضح ليفي أن "ما يكسب المباحثات التي تشهدها غزة أهمية استثنائية حجم القيادات الكبيرة، ومنهم أولئك المسؤولون عن العمليات المسلحة في الضفة الغربية، وإقامة البنية العسكرية لحماس هناك، ومن يوفرون الأموال للحركة، وملف الأسرى فيها".

واستدرك الكاتب قائلا إنه "فور وصول قيادة حماس إلى  معبر رفح ، أعد لهم المصريون استقبالا غير لطيف؛ لأنهم حاولوا إدخال أموال للحركة في غزة، وجاء ذلك بناء على طلب إسرائيلي لمنع مرور شخصيات غير مرغوب فيها إلى القطاع، ومنع إيصال الأموال للجناح العسكري".

وأشار إلى أنه "حين شرعت حماس بمباحثاتها الداخلية، اتخذت أقصى درجات الاحتياطات الأمنية، حيث صودرت الهواتف النقالة، وتم إخراج مرافقي الشخصيات القيادية من غرف الاجتماعات؛ بهدف منع تسريب أي من هذه المداولات السرية".

وأكد أن "المباحثات داخل حماس تمحورت حول ثلاث قضايا أساسية: المقترح المصري لإنجاز المصالحة بين فتح وحماس، وخطة التهدئة بين حماس وإسرائيل التي تقدم بها مبعوث الأمم المتحدة، مقابل إدخال تسهيلات جوهرية على الحصار المفروض على غزة، والاستعداد لإجراء صفقة تبادل أسرى".

وأوضح أن "العقبة الأساسية لإنجاز هذه الملفات تبدو فلسطينية داخلية، فمن يشعر نفسه خارج كل هذه اللعبة هو أبو مازن، الذي رأى إقصاء السلطة الفلسطينية من المباحثات الجارية بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية وأممية، ما دفع حركة فتح للبدء بحملة إعلامية دعائية، وتقديمها لسلسلة تحفظات للمصرين على مبادرتهم للمصالحة، وتحذير حماس من مغبة التوقيع على اتفاق التهدئة على حساب الوحدة الوطنية".

وختم بالقول إنه "ليس واضحا حتى الآن كيف ستتعامل مصر مع هذه الأزمة الفلسطينية الداخلية التي تسببت بها فتح، في ظل أن التوتر بين الحركتين آخذ بالتصاعد".

المصدر : يدعوت أحرنوت