jawwal alasel

“إسرائيل” تخلت عن مطلب نزع سلاح حماس وعودة السلطة إلى غزة

جنرال إسرائيلي: “هدنة مع حماس بدون استراتيجية ليست الحل”

الخميس 24 مايو 2018 الساعة 10:18 بتوقيت القدس المحتلة

أرشيفية جنرال إسرائيلي: “هدنة مع حماس بدون استراتيجية ليست الحل”

القدس/ 24 نيوز / الجنرال الإسرائيلي المتقاعد، وقائد سابق للمنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي يمتوف سامية أعرب عن شكوكه في نجاح هدنة بين حركة حماس و”إسرائيل”، وقال في هذا السياق:

” الهدنة ليست وقف إطلاق نار، وإنما هي فترة يستغلها الطرف الأضعف لإعادة بناء قوته، أنا لا أصدق تصريحات قادة حركة حماس، ومشكلة إسرائيل الهدف الاستراتيجي طويل الأمد، فاستراتيجية حركة حماس الثابتة هي تدمير دولة إسرائيل”.

وتابع القائد السابق للقيادة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي حديثه بالقول:“على الرغم من  أن اتفاق الهدنة ليس جيداً لإسرائيل، ولكنه سيكون كافياً في هذا الوقت لمحاولة إعادة جثث الجنود الذين تحتجزهم حماس والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة”.

البرفسور إيال زامير، المختص في شؤون الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب تحدث عن إمكانية نجاح الجهود الدبلوماسية بين حركة حماس و “إسرائيل” بالقول:“نحن في وضع جديد مع حماس منذ نهاية عملية الجرف الصامد، على الرغم من أن  الحديث يدور الآن عن هدنة، فنحن  في حالة وقف إطلاق نار منذ أربع سنوات “.

البرفسور زامير شكك هو الآخر في موضوع الهدنة مع حركة حماس، وقال في هذا السياق، بما أن “إسرائيل” لا تريد إعادة احتلال قطاع غزة، ولا تريد إرسال قوات إلى هناك، فلا يوجد بديل آخر عن الهدنة، ولا أؤمن بأن حماس ستعترف ب “إسرائيل”، وأن تعيش مع هذه الفكرة بسلام.

بالأمس نشرت القناة العاشرة الإسرائيلية، على خلفية حالة التوتر على حدود قطاع غزة، هناك جهود دبلوماسية كثيرة من أجل التوصل لهدنة بين “إسرائيل” وحركة حماس، حيث جاء في القناة العبرية ، بعد أشهر من تجاهل دعوات حماس إلى هدنة ، تدرس “إسرائيل” جدياً اقتراحين بوقف إطلاق النار في غزة، على الطاولة اقتراح مصري واقتراح قطري.

وقالت القناة العبرية أن “إسرائيل” تخلت عن المطالب السابقة التي منعت حتى الآن التوصل لهدنة مع حركة حماس وهي المطالبة بنزع سلاح حركة حماس، وإعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة.

وعن المطالب الإسرائيلية من أجل التوصل لهدنة طويلة الأمد مع حركة حماس قالت القناة العبرية، تطالب إسرائيل بوقف كامل لإطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق من قبل جميع منظمات المقاومة في قطاع غزة، والحفاظ على الهدوء الأمني، ومنع دخول المنطقة إلى الغرب من السياج، وحل قضية جثامين الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة، في المقابل  ستسمح “إسرائيل” بتقديم تسهيلات كبيرة  على المعابر إلى غزة ، والسماح بتنفيذ المشاريع ودخولا لبضائع ، شريطة عدم استخدامها لتعزيز قوة حركة حماس، في المقابل، المصريون  من جانبهم سيقدمون المزيد من التسهيلات على معبر رفح.

وختمت القناة العبرية، من الواضح أن حركة حماس معنية جداً بوقف إطلاق النار، وهناك شعور بأن الوسطاء يمكن أن يساهموا في النجاح، القطريون أثبتوا أنفسهم الأسبوع الماضي في الوقف الكامل للمظاهرات على السياج،  وللمرة الأولى هناك تفاؤل في الجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بفرص النجاح.

وحال تم التوصل لاتفاق هدنة طويلة الأمد،  هذا  الاتفاق سيشكل اعتراف إسرائيلي بوجود كيانين فلسطينيين،  حماس في غزة والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وفي  خلال أيام ستكون الصورة واضحة فيما إذا كانت هذه المقترحات جاهزة للتوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار.

المصدر : الإعلام الإسرائيلي