أرشيفية إزالة الصورة من الطباعة

‘‘يونيفيل‘‘ تؤكد أن نفقاً اكتشفته إسرائيل من جنوب لبنان ينتهك القرار 1701

بيروت- 24

أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، اليوم الخميس، أن تحقيقا أجرته حول النفق الأخير الذي أعلنت اسرائيل اكتشافه مطلع العام من جنوب لبنان باتجاه أراضيها، أظهر أنه يعبر الحدود بين البلدين، مشيرة الى أنه يشكّل "انتهاكاً" للقرار الدولي 1701. 

وأعلنت اسرائيل في 13 كانون الثاني/يناير اكتشاف نفق، هو السادس بين سلسلة أنفاق كشفتها منذ أواخر العام 2018، يبدأ مدخله من قرية رامية اللبنانية الحدودية وتمّ حفره على عمق 55 متراً، وهو الأكثر عمقاً و"الأطول والأكثر تجهيزاً" بين الأنفاق الأخرى. واتهمت إسرائيل حزب الله بحفر هذه الأنفاق. 

وقالت قوات يونيفيل في بيان الخميس إنها أجرت "كشفاً تقنياً على آخر نفق اكتشفه الجيش الإسرائيلي في شمال إسرائيل بالقرب من الخط الأزرق ومقابل بلدة رامية اللبنانية". 
 
والأربعاء، هدد وزير الدفاع اللبناني إلياس بوصعب، بضرب مطار "بن غوريون" الدولي الإسرائيلي، إذا ما "تجرأت" الأخيرة وضربت مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. 

وأكد بوصعب ردا على سؤال وجه من قبل صحافيين، "أن موازين القوى اختلفت اليوم، هناك قوة ردعية بوجه الإسرائيليين"، وأضاف باللهجة اللبنانية الدارجة "بيضربوا مطارنا بنضرب مطارهم، بيضربوا منشأتنا النفطية بتنضرب منشأتهم النفطية". 

وتابع بوصعب الذي ينتمي إلى حزب "التيار الوطني الحر" الحاكم، قوله في مؤتمر صحفي "نشر مقال في جريدة ووضع سيناريو أشبه بالخيال، أعتقد سمعنا كلاما ونفيا من السيد حسن نصر الله بهذا الموضوع، أنا لا اعتقد أن الإسرائيلي اليوم هو أيضاً حاضر لحرب".