صورة إزالة الصورة من الطباعة

فصائل المنظمة في سوريا تدين قمع أجهزة حماس للمشاركين في الحراك الشعبي "بدنا نعيش" بغزة

دمشق- 24 

عقدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا اليوم الخميس، اجتماعا بمشاركة أمين سر فصائل المنظمة في سوريا وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" سمير الرفاعي، ومدير الدائرة السياسية لـ (م. ت .ف) السفير أنور عبد الهادي، والسفير المناوب في سفارة دولة فلسطين عماد الكردي.

وتوقف المجتمعون وادانوا أعمال القمع الوحشي الذي تقوم به الأجهزة الامنية التابعة لحركة حماس سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، بالاعتداء على المشاركين في الحراك الشعبي حراك "بدنا نعيش" ضد الغلاء والجوع وفرض الضرائب وارتفاع الأسعار وانتشار البطالة والتلاعب بالأسواق والمواد الغذائية على حساب قوت الشعب ولقمة عيشه وحقه في الحياة الحرة الكريمة، ومطاردة نشطاء الحراك والزج بهم في السجون وتعريضهم لأبشع أنواع التعذيب وبشكل مخالف لشرعة حقوق الانسان .

وطالب المجتمعون الوقف الفوري لكل أشكال المطاردة والتوقيف والاستدعاءات والقمع وكم الأفواه وإطلاق سراح المعتقلين والاعتذار العلني للشعب الفلسطيني .

كما طالبوا سلطة الأمر الواقع بالاستجابة الى صوت الشعب ونداء العقل والمصلحة الوطنية باحترام الحريات العامة والعودة الفورية الى التفاهمات الوطنية المصادق عليها من قبل فصائل العمل الوطني والتي كان آخرها محطة 2017/11/22 في القاهرة لإنهاء الانقسام ورسم خطة وطنية لخلاص قطاع غزة من حالة الحصار الظالم، ومواجهة استحقاقات المرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية ومحاولات تصفيتها عبر صفقة القرن الاميركية واستمرار الاستيطان وتهويد القدس وقانون القومية العنصري، وضمان استمرار نضال الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية نحو الحرية والاستقلال والعودة والقدس عاصمة أبدية لفلسطين. 

وجدد المجتمعون تمسكهم بـ (م.ت.ف) ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، ورفض ومواجهة كافة المشاريع التي تستهدف النيل منها.

كما اكدوا ضرورة استمرار الجهود مع الجهات المعنية السورية من اجل الاسراع برجوع الاهالي الى مخيماتهم وفي مقدمة ذلك مخيم اليرموك .

واختتم الاجتماع بالتحية للشهداء والحرية للأسرى ولصمود ونضال الشــــــــعب الفلسطيني من اجل حقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس