18:04 هأرتس: إسرائيل هي المسؤولة عن حرب غزة المقبلة وخنق القطاع "مؤامرة حمقاء" سترتد علينا 18:04 مجلي: واشنطن ارتكبت خطأ بإخراج القدس من المفاوضات 17:59 قطر تقدم مساعدات بـ 9 ملايين دولار لـ"غزة" 17:54 فايسبورد سفيرا لإسرائيل بعمان خلفا لشلاين 17:49 صحيفة إسرائيلية: معلومات إستخباراتية "عاجلة" قادت الاحتلال إلى المطارد جرار 17:48 "يديعوت أحرونوت" تكشف تفاصيل جديدة حول عملية "أرائيل" الأخيرة 17:45 جيش الاحتلال: فشلنا في اعتقال منفذ عملية سلفيت 17:31 إصابة 19 مواطناً برصاص الاحتلال في "جمعة الغضب" العاشرة 17:26 وفد من حماس برئاسة هنية يغادر غزة إلى مصر عبر معبر رفح 17:22 الجيش المصري يبدأ عملية عسكرية شاملة في سيناء 17:14 السفير القطري: الوضع في غزة خطير ويمكن أن يتطور لحرب 19:08 واشنطن تفرض عقوبات ضد ستة أشخاص وسبع كيانات على صلة بـ"حزب الله" 19:06 الحية: نرفض محاولة الأمريكان فرض وقائع على الأرض بما يسمى "صفقة القرن" 18:40 مسؤول إسرائيل: حماس تحاول مهاجمتنا من البحر 18:37 عائلتي "السوافيري والدريملي" تطالبان الداخلية بكشف ملابسات حادثة "حي الصبرة" فوراً 18:26 غضب كردي بعد إحراق مقاتلين تابعين لتركيا جثمان فتاة والتمثيل بجسدها بريف عفرين 18:19 الاتحاد الأوروبي يدعم مزارعي الضفة الغربية بقيمة 317 ألف يورو 18:15 عبارات مسيئة باللغة العبرية لعهد التميمي في النبي صالح 18:14 جيش الاحتلال يعثر على الصاروخ الذي أطلق من غزة 18:11 إصابة 13 مواطناً برصاص الاحتلال خلال مواجهات شرق غزة

"الخارجية الفلسطينية" إفتتاح نتنياهو للشارع الاستيطاني (55) إرهاب دولة منظم

الثلاثاء 30 يناير 2018 الساعة 11:59 بتوقيت القدس المحتلة

شعار "الخارجية الفلسطينية" إفتتاح نتنياهو للشارع الاستيطاني (55) إرهاب دولة منظم

رام الله / 24 نيوز / تدين وزارة الخارجية والمغتربين إقدام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يرافقه عدد من المسؤولين الاسرائيليين بينهم، وزير المواصلات الليكودي يسرائيل كاتس، ونائب وزير الحرب، الحاخام المتطرف "ايلي بن دهان"، بالاضافة الى رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة، يوسي دغان،  بافتتاح شارع التفافي النبي الياس (55) الاستيطاني في محافظة قلقيلية، كجزء من مخطط استيطاني ضخم جاري تنفيذه على الارض، سوف يتبعه وفقاً للحاخام دهان، شق طريق التفافي حوارة وطريق التفافي العروب الاستيطانيين، وهي طرق مخصصة للمستوطنين ويحظر على المواطنين الفلسطينيين استخدامها، كما يأتي هذا المخطط في إطار خطة كبرى تهدف الى (حماية) المستوطنات وربطها بعضها ببعض وصولا الى العمق الاسرائيلي، وفصلها عن المناطق الفلسطينية، وتشتمل الخطة أيضا على توسيع وتطوير الطرق الاستيطانية القائمة، بما يعني إلتهام مساحات شاسعة من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة والحاقها باسرائيل. وتبلغ تكلفة هذه الخطة الاستيطانية التوسعية وفقاً للمصادر العبرية حوالي 3.3 مليار شيكل، يتم تخصيص معظمها من الحكومة الاسرائيلية والوزارات والهيئات التابعة لها.

وفي إطار المخطط نفسه، ووفقاً للاعلام العبري تولى جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة الكاملة على أحياء مقدسية تقع خلف جدار الفصل العنصري، بما في ذلك مخيم شعفاط للاجئين وكُفر عقب، في خطوة عملية تعكس فصل تلك المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية العالية عن القدس الشرقية المحتلة. كما بدأت جرافات الاحتلال الاسرائيلي منذ أسابيع قليلة بشق طريق استيطاني يربط مستوطنات شمال غرب رام الله بعضها ببعض وبالعمق الاسرائيلي. في وقت تستبيح به سلطات الاحتلال الضفة الغربية المحتلة وتبتلع غالبية المناطق المصنفة (ج)، حيث أقدمت قوات الاحتلال على هدم بنايتين سكنيتين في بيت جالا، وتواصل توزيع إخطارات الهدم لعديد المنازل في الضفة الغربية المحتلة، كان آخرها إخطار بهدم منزلين في قرية بيت دجن، بحجة أنها واقعة في المناطق المصنفة (ج). هذا في وقت صرح فيه عضو الكنيست المتطرف "موتي يوجيف" من البيت اليهودي، بأن البناء الفلسطيني في المنطقة (ج) هو (ارهاب البناء)، علماً أن هناك جمعيات استيطانية تعمل على مدار الساعة في مراقبة البناء الفلسطيني في مناطق (ج) وتُحرض سلطات الاحتلال على هدمه، بما فيها الأبنية والمشاريع التي يمولها الاتحاد الأوروبي وغيره من الدول.

إن الوزارة اذ تدين تصريحات نتنياهو المتطرفة التي وصف فيها افتتاح الشارع بأنه: (عمل صهيوني يهودي تاريخي وعودتنا الى الوطن تعني عودتنا الى الوطن هذا ما نقوم به هنا في قلب أرض اسرائيل)، فإنها تؤكد أن مواقف إدارة ترامب المنحازة للاحتلال والإستيطان، تشكل مظلة وغطاء وتشجيعاً لهذا التغول في عمليات البناء الإستيطاني وسرقة وتهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة. وهنا نتساءل وفي ظل الصمت الأمريكي على هذا التغول، عن أية مفاوضات يتحدث فريق ترامب؟!.

تُطالب الوزارة الأمم المتحدة والدول التي تدعي حرصها على حل الدولتين، وعلى تحقيق السلام أن تدافع عن ما تبقى من مصداقية لمواقفها، قبل فوات الاوان.

المصدر : 24 نيوز