22:04 منيمنة يدين تجميد الولايات المتحدة مساهمتها السنوية في "الأونروا" 22:02 المنتخب الفلسطيني لكرة القدم يصل الصين 22:00 إجتماع وزاري عربي أخر نهاية الشهر الجاري بشأن القدس 21:59 مصرع 25 شخصا جراء غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل ليبيا 21:48 اللحام: الهجوم هو الدفاع الوحيد الذي بقي أمام الرئيس وهو ليس وحده في المعركة 21:30 العاهل الأردني يدعو لدعم الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم في القدس 21:29 القدس: 5 إصابات بقمع الاحتلال لوقفة منددة بقرار ترامب 21:26 مجدداً.. نتنياهو تلقى بدلات فاخرة علاوة على السيجار والشمبانيا 21:25 أحزاب يسارية إسبانية تطالب بالإفراج عن عهد التميمي والأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال 21:22 محكمة إسبانية ترفض السماح لنائب زعيم كتالونيا السابق بالبقاء خارج السجن 21:21 الهباش: القيادة ترفض الابتزاز ولن تفرط بذرة تراب من القدس 21:20 الخارجية الفلسطينية: شعبنا سيفشل المحاولات الهادفة لحسم قضايا الوضع النهائي خارج قاعات التفاوض 21:17 وزير الخارجية الأردني: سنواجه قرار ترمب بحشد دولي للاعتراف بدولة فلسطين 21:16 قراقع: "قانون اعدام الأسرى" همجية إسرائيلية تفوح منها رائحة الإجرام 21:15 مطران الأقباط الأنبا انطونيوس: القرار الأميركي غير مدروس ويجب إعادة النظر فيه 20:44 استمرار المواقف الداعمة للرئيس من غزة.. الحايك: نقف بجانب الرئيس في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية 20:42 وقفة تضامنية مع الأسير الرجوب في دورا جنوب الخليل 20:36 شكري والجبير يبحثان آخر المستجدات بشأن القضية الفلسطينية 20:06 ارشادات للسائقين اثناء القيادة في الطقس الماطر والعاصف 20:05 سفير الفاتيكان في أبيدجان يدعو ساحل العاج لضمان احترام قرارات المجتمع الدولي

لإقناعه بعملية السلام

صحيفة تروي تفاصيل اللقاء الأخير بين بن سلمان وعباس

الإثنين 25 ديسمبر 2017 الساعة 12:10 بتوقيت القدس المحتلة

أرشيفية صحيفة تروي تفاصيل اللقاء الأخير بين بن سلمان وعباس

الرياض / 24 نيوز / كشفت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، في تقرير لها، عما دار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارته المفاجئة للرياض، يوم الثلاثاء، حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد.

وأشار التقرير الذي نشر،  الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن بن سلمان استخدم "الدبلوماسية الناعمة" مع عباس وطلب منه دعم الخطة التي ترعاها واشنطن لعملية السلام، وذلك بعد أن لوّح بدحلان بديلاً في حال رفض عباس ما تريده السعودية، وذلك خلال زيارة أبي مازن الأولى للرياض بداية الشهر الحالي.

الدعوة الأخيرة كانت قد وجهت لعباس بعد وقت قصير من مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في إسطنبول، التي أعلن فيها عباس أنه لم يعد يقبل بالولايات المتحدة وسيطاً في عملية السلام.

ونقلت الصحيفة البريطانية عما وصفتهم بمسؤولين فلسطينيين على اطلاع بما جرى في الاجتماع، أن محمد بن سلمان قال لعباس: "إن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة التي لديها نفوذ حقيقي على إسرائيل، وهي البلد الوحيد الذي بإمكانه أن يضغط على إسرائيل في أي عملية سلام، ولا يمكن لأي جهة أخرى القيام بذلك، لا الاتحاد الأوروبي ولا روسيا ولا الصين".

دبلوماسية ناعمة

ويبدو أن بن سلمان، قد خفف في اللقاء الأخير من لهجته مع عباس، فبعد تحذيره في اللقاء الأول بأن دحلان قد يكون بديلاً، استخدم ولي العهد السعودي هذه المرة "الدبلوماسية الناعمة" وفقاً للصحيفة البريطانية.

وسعى بن سلمان لإقناع الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية، واستقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس خلال زيارته القادمة إلى المنطقة.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول فلسطيني أن عباس كان واضحاً في تأكيده لمحمد بن سلمان بأنه ملتزم تماماً بأي عملية سلام "ذات معنى".

وأضاف: "لقد أبقى الرئيس على الباب مفتوحاً، وأخبر ولي العهد بأنه إذا كانت الولايات المتحدة على استعداد لإعلان أن عملية السلام تقوم على حل الدولتين بناء على حدود عام 1967 -بما في ذلك اعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين- فنحن على استعداد للانضمام مباشرة إلى المشروع، ولكن إذا كانوا يريدون أن يجرونا إلى النسخة الإسرائيلية من السلام، فلن نستطيع".

وقال المسؤولون، في تصريحهم لموقع ميدل إيست آي، إن عباس كان على دراية بخطة السلام الجديدة التي تعرضها الولايات المتحدة، إلا أنه اعتبرها نسخة من رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أي إقامة دويلة في نصف أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، من دون القدس، ومن دون اللاجئين، ومن دون الحدود، ومن دون المياه.

وقال أحد المسؤولين: "لن يقبل الرئيس بأي صفقة جزئية، والصفقة الوحيدة التي يمكن قبولها هي التي تقوم على حدود عام 1967".

وقال إن أي "صفقة جزئية مؤقتة، مثل تلك التي يعكف فريق ترامب على إعدادها"، لن تكون مقبولة.

الفلسطينيون في لبنان

وكشفت الصحيفة أن بن سلمان طلب من عباس خلال زيارته الأولى أن يحض الفلسطينيين في لبنان على الانحياز إلى المعسكر السعودي، والنأي بأنفسهم عن المعسكر المؤيد لإيران بقيادة حزب الله، كما قال المسؤولون.

وقال أحد المسؤولين، في تصريح لموقع ميدل إيست آي، في إشارة إلى السياسي الفتحاوي المنشق: "وأثناء اللقاء حذر محمد بن سلمان الرئيس عباس من أنه إذا لم يقم بالمهمة في لبنان فثمة من بإمكانه أن يقوم بها، مشيراً إلى محمد دحلان".

وخلال الزيارة الأولى، تعرض عباس لضغوط سعودية لقبول مبادرة السلام الجديدة، وعدم التصعيد اتجاه قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفقاً لصحف غربية.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية قد أشارت في تقرير لها إلى مقايضة بين السعودية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتضمن الحصول على دعم الأميركيين في اليمن، ومواجهة إيران مقابل ضغط الرياض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقديم تنازلات، أو على الأقل التهدئة في أزمة القدس.

المصدر : ميدل إيست آي البريطانية