22:04 منيمنة يدين تجميد الولايات المتحدة مساهمتها السنوية في "الأونروا" 22:02 المنتخب الفلسطيني لكرة القدم يصل الصين 22:00 إجتماع وزاري عربي أخر نهاية الشهر الجاري بشأن القدس 21:59 مصرع 25 شخصا جراء غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل ليبيا 21:48 اللحام: الهجوم هو الدفاع الوحيد الذي بقي أمام الرئيس وهو ليس وحده في المعركة 21:30 العاهل الأردني يدعو لدعم الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم في القدس 21:29 القدس: 5 إصابات بقمع الاحتلال لوقفة منددة بقرار ترامب 21:26 مجدداً.. نتنياهو تلقى بدلات فاخرة علاوة على السيجار والشمبانيا 21:25 أحزاب يسارية إسبانية تطالب بالإفراج عن عهد التميمي والأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال 21:22 محكمة إسبانية ترفض السماح لنائب زعيم كتالونيا السابق بالبقاء خارج السجن 21:21 الهباش: القيادة ترفض الابتزاز ولن تفرط بذرة تراب من القدس 21:20 الخارجية الفلسطينية: شعبنا سيفشل المحاولات الهادفة لحسم قضايا الوضع النهائي خارج قاعات التفاوض 21:17 وزير الخارجية الأردني: سنواجه قرار ترمب بحشد دولي للاعتراف بدولة فلسطين 21:16 قراقع: "قانون اعدام الأسرى" همجية إسرائيلية تفوح منها رائحة الإجرام 21:15 مطران الأقباط الأنبا انطونيوس: القرار الأميركي غير مدروس ويجب إعادة النظر فيه 20:44 استمرار المواقف الداعمة للرئيس من غزة.. الحايك: نقف بجانب الرئيس في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية 20:42 وقفة تضامنية مع الأسير الرجوب في دورا جنوب الخليل 20:36 شكري والجبير يبحثان آخر المستجدات بشأن القضية الفلسطينية 20:06 ارشادات للسائقين اثناء القيادة في الطقس الماطر والعاصف 20:05 سفير الفاتيكان في أبيدجان يدعو ساحل العاج لضمان احترام قرارات المجتمع الدولي

"أحذية الشهداء".. طفلة تلتمس "أملا" وسط "آخر ما قبّل تراب الوطن"

الأحد 26 نوفمبر 2017 الساعة 09:21 بتوقيت القدس المحتلة

صورة "أحذية الشهداء".. طفلة تلتمس "أملا" وسط "آخر ما قبّل تراب الوطن"

العريش / 24 نيوز / خرجوا من منازلهم بنية "إقامة الصلاة"، أطفالهم يتسابقون أمامهم للحاق بالصفوف، "وضوء" و"نهم للركوع" في يوم هو الأقدس بالأسبوع "الجمعة"، هكذا يلبون النداء ساعين إلى "ذكر الله" كما أمرهم.

"فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ" هكذا أمر الله موسى في سورة "طه" وهكذا التزم المسلمون طوال تاريخهم، لبيوت الله قداسة، وللقاء الله خشية، فخلع المصلون نعالهم قبل دخولهم مسجد الروضة في العريش، وهم لا يعلمون أنها المرة الأخيرة التي ستقبل فيها أحذيتهم تراب الوطن.

وقفت الطفلة حائرة تبحث عن "أمل"، هذا ما تبقى من رجال الأسرة، هذا ما تبقى من أثر خطواتهم في القرية ربما تلتمس سببا للنجاة، وربما تبحث عن ذكرى لتخلد مصابها، فإن لم تجد حذائه فهو لم يلحق بصفوف المصلين ولم ينله الغدر، وربما هو في عداد الشهداء فتجد "جزءا" لم يصل إلى الجنة بعد.

ربما هو أخيها الأكبر أو أبيها أو أحد أعمامها وربما كل هؤلاء، لكن الأكيد كان هناك "سند" ما اغتاله الإرهاب في لحظة غدر.

المصدر : الوطن