24 نيوز

21:26 إصابة 4 أطفال بجروح جراء انفجار عرضي جنوب قطاع غزة 21:19 المنظمات الأهلية تطلق حملة جمع الأدوية لقطاع غزة 19:38 الحسيني: الاحتلال يستهدف الأطفال بشكل متعمد 19:36 أبو زهري: قرار الجبهة الشعبية مقاطعة جلسة الوطني "مهم واستراتيجي" 19:31 أبو كرش: البنوك تجمد حسابات تفريعات ٢٠٠٥ بغزة 19:28 مشاهد لقادة جيش الاحتلال تحت مرمى قناصة ’سرايا القدس’ 19:26 اصابة شاب بجروح خطيرة شرق جباليا 19:15 غزة: منع إقامة الحفلات في الشوارع لإقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة 19:13 وزارة الصحة: توقف شبة تام لخدمات الأورام في المستشفيات 19:11 الخليل: العثور على جثة لفتاة متحللة ومصرع عامل سقط من علو 19:07 الحمد الله يبحث مع ممثل رومانيا تعزيز التعاون المشترك 18:48 واللا العبري: خلل فني يؤدي لاستدعاء جنود الاحتياط في "إسرائيل" 18:37 إبعاد نجل الشهيد مصباح أبو صبيح عن القدس 18:34 هيئة: الأسرى يتعرضون للضرب المبرح والتنكيل الوحشي خلال اعتقالهم 18:33 جمع 18 ألف طن من النفايات الصلبة من شوارع غزة خلال مارس الماضي 18:14 تنديد فلسطيني باستهدف الاحتلال للمؤسسات الصحافية في القدس 18:13 الشرطة تلقي القبض على 5 اشخاص مشتبه بحيازتهم مواد مخدرة بنابلس 17:59 مكتب رئيس الوزراء يصدر بيان توضيحي للرأي العام بخصوص جريمة قتل الشاب غروف 17:44 الأحمد: الوطني سيعقد في مَوعده الساعة السادسة والنصف يوم 30 نيسان "شاء من شاء وأبى من أبى" 17:35 تدشين أول عرض سينمائي في السعودية

"أحذية الشهداء".. طفلة تلتمس "أملا" وسط "آخر ما قبّل تراب الوطن"

الأحد 26 نوفمبر 2017 الساعة 09:21 بتوقيت القدس المحتلة

صورة "أحذية الشهداء".. طفلة تلتمس "أملا" وسط "آخر ما قبّل تراب الوطن"

العريش / 24 نيوز / خرجوا من منازلهم بنية "إقامة الصلاة"، أطفالهم يتسابقون أمامهم للحاق بالصفوف، "وضوء" و"نهم للركوع" في يوم هو الأقدس بالأسبوع "الجمعة"، هكذا يلبون النداء ساعين إلى "ذكر الله" كما أمرهم.

"فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ" هكذا أمر الله موسى في سورة "طه" وهكذا التزم المسلمون طوال تاريخهم، لبيوت الله قداسة، وللقاء الله خشية، فخلع المصلون نعالهم قبل دخولهم مسجد الروضة في العريش، وهم لا يعلمون أنها المرة الأخيرة التي ستقبل فيها أحذيتهم تراب الوطن.

وقفت الطفلة حائرة تبحث عن "أمل"، هذا ما تبقى من رجال الأسرة، هذا ما تبقى من أثر خطواتهم في القرية ربما تلتمس سببا للنجاة، وربما تبحث عن ذكرى لتخلد مصابها، فإن لم تجد حذائه فهو لم يلحق بصفوف المصلين ولم ينله الغدر، وربما هو في عداد الشهداء فتجد "جزءا" لم يصل إلى الجنة بعد.

ربما هو أخيها الأكبر أو أبيها أو أحد أعمامها وربما كل هؤلاء، لكن الأكيد كان هناك "سند" ما اغتاله الإرهاب في لحظة غدر.

المصدر : الوطن