00:46 الرئيس يجتمع في بروكسل مع رئيس وزراء بلجيكا 00:44 عساف: الاعلام الرسمي يتحمل مسؤولية كبيرة في عرض معاناة شعبنا جراء الاحتلال 00:44 عساف: الاعلام الرسمي يتحمل مسؤولية كبيرة في عرض معاناة شعبنا جراء الاحتلال 00:36 إصابة فتيين برصاص الاحتلال قرب حاجز زعترة جنوب نابلس 00:15 شعث: لا بد من وجود إطار متعدد الأطراف في رعاية عملية السلام 00:14 إصابة 8 مواطنين بحادث سير في خانيونس 00:11 عاد شهيد بعد اعتقال دام 24 عاماً 00:11 قرارات مجلس الوزراء 23:59 محيسن: فعاليات الغضب ستتواصل وهي جزء من نضالنا لإنهاء الاحتلال 23:59 زلزال بقوة 6.4 درجات ضرب منطقة في جزيرة جاوا الإندونيسية 23:47 الاحتلال يبعد ناشطة مقدسية عن باب العمود لأسبوعين 23:42 بركة يعلن عن برنامج فعاليات إحياء "اليوم العالمي لدعم الفلسطينيين داخل أراضي 1948" 23:40 الاحتلال يفرض إجراءات مشددة في القدس بسبب زيارة بنس 23:40 المالكي: خطاب بنس في الكنيست منحاز بالمطلق لإسرائيل 23:39 ضبط تمور فاسدة ومواد كيماوية وأصباغ مسرطنة وشرائح اتصال إسرائيلية في الضفة الغربية 23:35 إضراب شامل يعم الأراضي الفلسطينية 23:28 "الأونروا" تطلق حملة عالمية من غزة لجمع التبرعات للاجئين الفلسطينيين 23:26 المالكي: دول أوروبية مستعدة للاعتراف بدولة فلسطين 22:50 تقارير: الملك الأردني طلب من بنس الضغط على الاحتلال للإفراج عن الطفلة "عهد التميمي" 22:04 منيمنة يدين تجميد الولايات المتحدة مساهمتها السنوية في "الأونروا"
جميع الأراء المنشورة عبر "نيوز 24" تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر مطلقاً عن السياسة التحريرية للموقع

مقال : في المسألة الحريرية العباسية

الإثنين 13 نوفمبر 2017 الساعة 02:25 بتوقيت القدس المحتلة

كتب: حافظ البرغوثي -

"هذه هي صفقة القرن إما ان توافق عليها او تقدم استقالتك". بهذه السذاجة صاغت مواقع اسرائيلية وعربية مضمون زيارة الرئيس ابو مازن للرياض. فالحكاية أن الرئيس سبق ان طلب زيارة السعودية  لبحث اخر المستجدات بشأن القضية الفلسطينية وجاءت الدعوة فجأة  اثناء وجوده في شرم الشيخ وتزامنت مع استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري   والحملة ضد الفساد  حيث ظهر جبل جليدي من التأويلات , فتم ربط استقالة الحريري بحملة مكافحة الفساد مع انه اعلن انه يخاف على حياته وان يكون مصيره كمصير والده  , وتم ربط استقالته بزيارة الرئيس  فأدلى الموبقون بدلوهم وادعوا ان السعودية صاحبة مبادرة السلام العربية ارادت فرض صيغة لصفقة القرن على الرئيس  دون نقاش بعكس المبادرة  ,  وكأن القضية الفلسطينية قضية  شخصية يمكن للرئيس حسمها في جلسة واحدة , بل وكأن هناك صفقة جاهزة مع ان الاميركيين اعلنوا امس انهم بدأوا في وضع افكارها  بعد عشرة اشهر من البحث والتقصي. 

الموقف السعودي  لم يتغير   حتى  ان المحللين والمسؤولين  الاسرائيليين باتوا مقتنعين انه لا تقدم في العلاقات مع الرياض دون حل الموضوع الفلسطيني. فالمملكة اكدت للرئيس انها تدعم المصالحة الفلسطينية  وانها لن تشارك في اي مؤتمر اقليمي طالما لم يوافق عليه الفلسطينيون وانها ملتزمة بالموقف الفلسطيني  بشأن ذلك. فلا تهديد ولا وعيد  فالظروف التي دعت السعودية للتدخل في الشأن اللبناني مختلفة كليا لأنها في صراع مفتوح مع ايران وحزب الله اما نحن فلسنا في صراع الا مع الاحتلال .
ما يقال في مثل هذه المواقف هو ان اعلامنا الفلسطيني مغيب عن الوقائع حتى يمكنه معالجة الهجمات الضالة على الموقف الفلسطيني  واذا تم اطلاع البعض فهذا  لا يكفي لأن الإنتقائية لا تصل الى الكل وليس ضروريا التصفيق بل التصدي وقت الضيق   . وهذا ايضا هو  حال الاعلام السعودي ايضا  الذي تضخ فيه المليارات ويعجز عن تفنيد اكذوبة بفلس على النت او على ورقة  ولم يزلزل  التأويلات والخرافات والاساطير المستجدة التي ظهرت مع بدء حملة مكافحة الفساد ورموز المال الحرام وتجار الدين هناك وتم تصويرها من خصوم الحملة  وكأنها حملة ضد الطهر والنزاهة.

المصدر : شاشة نيوز